تحدى آلاف من المعلمين اليمنيين أمس الطوق الأمني الذي فرضته قوات مكافحة الشغب المسنودة بالآليات ووصلوا إلى أمام مبنى رئاسة الحكومة حيث اعتصموا هناك للمطالبة بتحسين مرتباتهم فيما طاف آخرون في مسيرات سلمية عواصم المحافظات.
ورغم انتشار المئات من أفراد شرطة النجدة وقوات مكافحة الشغب في الأحياء القريبة من مبنى رئاسة الوزراء وإغلاق جميع الشوارع المؤدية إليه ومنعت المارة من الدخول إلى محيط المكان الا أن المحتجين تجاوزوا تلك الحواجز ووصلوا إلى أمام مبنى رئاسة الحكومة حيث اعتصموا هناك وقت كان الوزراء في اجتماعهم الاسبوعي...
وردد المتظاهرون الهتافات المعادية للحكومة وقالوا «لاسكوت.. لاسكوت والراتب قيمة بسكوت» فيما تمكن اخرون من الدخول إلى ساحة البرلمان وهتفوا «أين أنتم يانواب.. المعلم واقف عند الباب» كما حملوا لافتات تطالب بإعادة النظر في رواتبهم لأنها لاتفي بمتطلبات معيشتهم...
أحمد الرباحي نقيب المعلمين استنكر ما قامت به قوات الأمن من إغلاق للمنافذ المؤدية إلى عواصم المدن الرئيسية لمنع المعلمين من التوافد من المديريات للمشاركة في الاعتصامات. واغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مبنى مجلس الوزراء.
وفي تصريحات للصحافيين بالقرب من مبنى الحكومة قال الرباحي ان قوات الأمن فرضت على المعلمين شروطاً تعجيزية حيث أمرتهم بإبراز بطاقاتهم الوظيفية من اجل السماح لهم بالدخول إلى الشارع الذي يقع فيه مبنى الحكومة واعتبر هذا الإجراء انتكاسة للديمقراطية وتراجعاً خطيراً في النهج الديمقراطي.