تجاذب

رأسان للوفد اللبناني

التجاذب السياسي اللبناني كان حاضراً أيضا في أجواء القمة العربية، إذ أعلن مصدر حكومي لبناني عن أن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قرر المشاركة في القمة بسبب »النقص في تمثيل لبنان إذا ما اقتصر الأمر على مشاركة رئيس الجمهورية« إميل لحود.

ولفت المصدر إلى الرسالة التي وجهها نواب الأكثرية البرلمانية إلى قادة الدول العربية والتي تطعن بشرعية تمثيل الرئيس لحود للبنان. وفي هذا السياق، طارت من مطار بيروت الدولي أمس طائرتان رسميتان: الأولى ظهرا وتحمل لحود والوفد المرافق له، والثانية مساء وتحمل السنيورة والوفد المرافق له.

وكانت الأكثرية النيابية (71 نائبا من أصل 128) المناهضة لسوريا وجهت الأحد رسالة إلى القادة العرب أكدت فيها أن تمثيل لحود، حليف دمشق، »لمقعد لبنان في القمة مطعون بشرعيته الدستورية لان وجوده في منصب الرئاسة في لبنان ناتج عن التمديد القسري له بقوة التدخل السوري بشخص رئيس جمهورية سوريا وقياداتها الأمنية التي كانت تعمل في لبنان«.

وطالبت »الأشقاء العرب بأخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار بمثل ما أخذت بها جهات كثيرة في المجتمع الدولي وجرى إثباتها من خلال قرار مجلس الأمن رقم 1559 والبيانات اللاحقة الصادرة عن المجلس في هذا الخصوص«.(وكالات)

*رسالة

عزة الدوري يطالب بالاعتراف بالمقاومة

دعا نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري، القادة العرب الموجودين في الخرطوم إلى الاعتراف بالمقاومة العراقية ومقاطعة الحكومة الحالية.

وقال الدوري، في تسجيل صوتي نسب إليه بثته قناة »الجزيرة« الفضائية القطرية أمس في أول مؤشر على عدم موته، أن على القادة »الاعتراف بالمقاومة العراقية« واعتبارها »الممثل الشرعي للعراقيين، مضيفاً أن على الزعماء »أن ينتصروا للعراق بمقاطعتهم لحكومته الحالية التي عينها المحتلون«.

كما دعا إلى وقف الهجمات على المساجد السنية والحسينيات الشيعية وعمليات القتل.وخاطب الدوري القادة بقوله:

»يا رجال المسؤولية التاريخية الرسمية في الأمة فليتخذ مؤتمركم قرارا جريئا وصريحا وواضحا للاعتراف بالمقاومة العراقية الوطنية«، التي اعتبرها »الممثل الشرعي الوحيد لشعب العراق«، داعيا القادة الى »تمثيلها في مؤتمراتكم وجامعتكم ومؤسساتها«.

ومنذ سقوط نظام صدام حسين في ابريل 2003 يبحث الجيش الأميركي عن عزة إبراهيم الذي يحمل الرقم ستة على الائحة »الكوتشينة« الأميركية الشهيرة التي تشمل 55 مطلوبا من أركان النظام العراقي السابق.

وهناك جائزة العشرة ملايين دولار التي وعدت بها السلطات الأميركية كل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى »اعتقال« عزة إبراهيم، او الى »مكان قبره«، رغم أن موقعا على شبكة الانترنت أكد في ديسمبر الماضي على أنه لا يزال حياً. (وكالات)