رهن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس حصول »خفض« كبير للقوات البريطانية في العراق بجهوزية قوات الأمن العراقية للدفاع عن البلاد، معتبراً ان الانسحاب سيعني تحقيق نصر للإرهابيين وسيكون نكسة بالنسبة إلى العالم الحديث.

وقال بلير في خطابه أمام البرلمان الاسترالي في كانبيرا امس »إذا كانت هناك صعوبات سنكون أقوى منها. فالوقت ليس ملائماً للانسحاب بل ان هذا هو الوقت المناسب لاظهار الشجاعة«.

أضاف للإذاعة الاسترالية قبيل خطابه أمام البرلمان الاسترالي »ان قوات الأمن العراقية والجيش يقومان حالياً بتقوية قدراتهما. وعندما يتوصلان الى ذلك نستطيع خفض« عدد قواتنا.

واضاف »لذلك فالسؤال الفعلي هو في المستقبل هل سنكون قادرين على خفض وجودنا العسكري بشكل كبير؟ من وجهة نظري، هذا ممكن، شرط تعزيز القدرة العراقية وان تكون دائمة«.

كما دافع بلير الذي يقوم بزيارة إلى استراليا تستمر ثلاثة ايام عن تحالف بريطانيا مع الولايات المتحدة. وقال »عندما أنظر إلى المشكلات التي تواجه العالم اليوم أجد أنه لا يمكن حل أي منها من دون تدخل الولايات المتحدة«.

وأضاف بلير أن الجماهير قد خدعت نفسها حين تصورت أن وجود قوات أجنبية في العراق هو السبب وراء الاضطرابات وأحداث العنف التي يشهدها.كما أدان رئيس الوزراء البريطاني النزعة المناهضة للولايات المتحدة والتي قال إن عدواها أصابت السياسة في أوروبا وفي أماكن أخرى.( وكالات )