*موقف

عبدالله الثاني: العراق مأزق صعب

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن مستقبل السلام في الشرق الأوسط سيعتمد على نتائج الانتخابات الإسرائيلية وبرنامج الحكومة الفلسطينية التي ستشكلها حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، واصفاً الوضع في العراق بـ «المأزق الصعب».

ونقل بيان للديوان الملكي الهاشمي عن الملك عبدالله قوله أثناء لقائه وفدا زائرا من «الكونغرس» الأميركي «إن مصير السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مرتبط في هذه المرحلة بنتائج الانتخابات الإسرائيلية.

وبالبرنامج الذي سينبثق عن الحكومة الفلسطينية الجديدة»، داعياً «جميع الأطراف المعنية بعملية السلام إلى تحمل مسؤولياتها والعمل معا لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين باعتباره السبيل الوحيد لإحلال السلام الدائم في المنطقة».

وفي الشأن العراقي، أكد على أن الأردن مستمر وبالتعاون مع الدول العربية ودول الجوار بمساعدة العراق على الخروج من المأزق الصعب الذي يواجهه، مشددا على أهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. ودافع عن دعوته لعقد اجتماع في عمان للقيادات الدينية العراقية .

وقال إن اقتراحه «يأتي لدعم وحدة واستقرار العراق وللمساهمة في وضع حد للتدهور الأمني الذي يدفع ثمنه الشعب العراقي». وقال «إن الحل لما يواجه العراق يجب أن يأتي من داخل العراق وبتوافق بين أبنائه ومختلف القوى السياسية هناك». (وكالات)

رد

حزب الله: لارسن يسيء إلى اللبنانيين

اتهم حزب الله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لتنفيذ القرار الدولي 1559 حول لبنان تيري رود لارسن بـ «الإساءة» إلى اللبنانيين.

وكان لارسن الذي أنهى الأحد في بيروت جولة قام بها في المنطقة لمتابعة تنفيذ القرار 1559، الذي يدعو إلى نزع سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني، وطالب بدمج «ميليشيا» الحزب في الجيش اللبناني. وقال الحزب في بيانه: «لقد أمعن السيد لارسن في الإساءة إلى اللبنانيين وشعورهم بالسيادة والكرامة الوطنيّتين أكثر من مرة».

واتهم البيان لارسن بأنه حاول « تضليل الرأي العام بشأن الحدود الدولية للبنان مع فلسطين المحتلة عبر اعتبار الخط الأزرق المسمى بخط لارسن.. بأنه مطابق للحدود الدولية وهو أمر غير صحيح من النواحي الواقعية والقانونية والسياسية».

وانتقد الحزب وصف لارسن لمقاوميه بأنهم «الميليشيا» معتبراً ذلك تحدياً للشعور الوطني العام للشعب اللبناني الفخور بمقاومته وإنجازاتها، منتهكاً الإرادة العامة للدولة اللبنانية بأعلى رموزها وسلطاتها التي ترفض وسم المقاومة بهذه الصفة والتي تعهدت حماية المقاومة واعتبرتها تعبيراً حقيقياً عن آمال الشعب اللبناني، وهو ما أقرته المؤسسات الدستورية وعلى رأسها البرلمان اللبناني». (يو.بي.ي)