*خداع
«كاديما» يعزف نغمة الاعتدال
يتقدم حزب (كاديما) المؤسس حديثا ويمثل الوسط والذي يرأسه يهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي استطلاعات الرأي.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي أرئيل شارون قد أسس في نوفمبر الماضي حزب كاديما في أعقاب انسحابه من كتلة ليكود المتشددة. وبعد ذلك بأسابيع أصيب شارون بجلطة دماغية في الرابع من يناير الماضي دخل بعدها في غيبوبة.
وأعلن حزب كاديما أن رسم الحدود النهائية لاسرائيل خلال الاعوام الاربعة المقبلة يأتي على قمة أولوياته، ويخطط لتحقيق ذلك عن طريق التخلي عن معظم أراضي الضفة الغربية وتجميع كل المستوطنات الاسرائيلية في كتل استيطانية رئيسية خلف الجدار العازل المثير للجدل.
وتقوم حملة كاديما الانتخابية على تصوير أولمرت على أنه الرجل الذي سيستكمل المسيرة التي بدأها شارون عندما انسحب من المستوطنات الموجودة بقطاع غزة الصيف الماضي.
مزايدة
«العمل» يغازل الفقراء
أما حزب العمل الذي يرأسه الزعيم السابق لنقابة العمال في إسرائيل عامير بيرتس فيركز على الشؤون الاقتصادية ـ الاجتماعية فهو يرغب في وضع قانون للمعاشات وزيادة الحد الادنى للأجور بنسبة تصل إلى 40 في المئة بحيث يصل إلى ألف دولار أميركي شهريا.
وبرغم الصورة المأخوذة عنه بأنه اشتراكي مثير للقلاقل، إلا أن بيرتس يصر على أنه اشتراكي ـ ديمقراطي. ويتخذ الحزب موقفا معتدلا فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي مع الفلسطينيين. فيما لا يمثل «الإرهاب» والأمن دورا ذا أهمية في حملته الانتخابية.
*تصلب
«ليكود» يتشدد فى التسوية
كتلة ليكود يتزعمها وزير المالية السابق بنيامين نتنياهو الذى بدأ في الانحراف أكثر باتجاه اليمين بعد انتقال أعضائه المعتدلين إلى صفوف حزب كاديما مع شارون.
ينتقد الحزب كثيرا عملية الانسحاب من قطاع غزة ووصفها بأنها مكافأة للإرهاب وأنها ستشجع على شن المزيد من الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل. كما يعارض القيام بما أسماه المزيد من «التنازلات (عن الأرض للفلسطينيين) من دون الحصول على تعويضات في المقابل».
تحريض
«شاس» مكمن التطرف
أما حزب شاس الديني المتطرف فيقوم على تأييد المتدينين اليهود (السفارديم) الذين جاءوا من منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا ويقيم حزب شاس حملته الانتخابية على القيم الدينية اليهودية، فيطالب باحترام عطلة السبت اليهودية واستمرار تخصيص المساعدات المالية للحلقات الدراسية الدينية وإعانة الاطفال التي يحتاجها قطاع كبير من الاسر اليهودية المتشددة.
ويؤيده في التأكيد على أهمية القيم الدينية حزب الاتحاد القومي اليميني المتطرف الذي يرأسه بيني عليون، إلا انه يعارض الانسحاب من الضفة الغربية التي يعتبرها جزءا من إسرائيل التاريخية وانتقد الانسحاب من قطاع غزة بوصفه «طرد لليهود» من موطنهم.