بالنظر الى شوارع تل أبيب النشطة يمكن ادراك وجود شعور باللامبالاة واسع والافتقاد إلى الايمان بالزعماء السياسيين الاسرائيليين وعدم الاهتمام بالعملية الانتخابية حيث أنه طلب من الاسرائيليين التوجه لمراكز الاقتراع للمرة الرابعة خلال سبع سنوات.
ويقول نحو ثلث الناخبين إنهم لن يصوتوا وهو رقم مرتفع غير معتاد في إسرائيل الذي دارت فيه نسبه إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع باستثناء عمليتي الاقتراع الاخريين في فلك 80 في المئة.
ومع الحكم على عضوين فى الكنيست الاسرائيلي في فبراير ومارس بالسجن لعدة أشهر لجمع أموال بصورة غير مشروعة للحملة الانتخابية وقبول رشاوى فإن الكثيرين قالوا ان الفساد أحد الاسباب التي تؤدي للعزوف عن المشاركة في الانتخابات. في حين أن الاخرين أشاروا إلى الوعود التي لا يتم تحقيقها.