تجري إسرائيل انتخابات برلمانية غداً الثلاثاء، وفيما يلي بعض القضايا المهمة:
مستوطنات الضفة الغربية
يرى البعض أن الانتخابات استفتاء على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة ايهود اولمرت وحزب كديما التي تقضي بتفكيك المستوطنات المعزولة في الضفة الغربية كنوع من أنواع الانفصال عن الصراع مع الفلسطينيين.
ويسعى اولمرت إلى فرض الحدود الإسرائيلية النهائية بحلول عام 2010 اذا لم تعترف حكومة حماس بإسرائيل وتلقي السلاح وتستأنف مفاوضات السلام. ويؤيد معظم الإسرائيليين إجراء مزيد من الانسحابات في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في العام الماضي.
حماس
ليس هناك حزب إسرائيلي كبير يؤيد الحوار مع حركة «حماس» التي فازت في الانتخابات الفلسطينية في يناير.
وقال اولمرت انه سيعطي حماس فترة «معقولة» من الوقت كي تتغير وتتبنى اتفاقات السلام المؤقتة قبل اتخاذ خطوات في خطته من جانب واحد.
إيران
يعتبر كثير من الإسرائيليين ايران اكبر تهديد لأمن إسرائيل بسبب برنامجها النووي. وتعتقد إسرائيل ان ايران تحاول صنع أسلحة نووية على الرغم من ان طهران تقول ان برامجها النووية سلمية. ولم تستبعد إسرائيل توجيه ضربة عسكرية ولكنها تقول انها تفضل ان تقود الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية على ايران. وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد دعا «لمحو إسرائيل من الخريطة».
الاقتصاد
حاول زعيم حزب العمل عمير بيريتس دون جدوى تذكر ان يجعل محاربة الفقر ورفع الحد الادنى للأجور المعالم الأساسية لحملته الانتخابية. ولكن جميع الأحزاب الكبرى تعهدت بمحاربة الفقر.
وعلى الرغم من اقتصاد إسرائيل المعتمد على التكنولوجيا العالية وتحقيق إسرائيل معدل نمو بلغ 2,5 في المئة في العام الماضي إلا أن خمس الإسرائيليين يعيشون تحت خط الفقر.(رويترز)