سقط رئيس بلدية بنشود الواقعة بولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائرية ليلة الجمعة برصاص مراهق في السادسة عشرة من عمره، لجأ للاحتماء بالجبال التي يتحصن فيها متشددون.

فيما ألقى سكان المنطقة بالمسؤولية على ميثاق السلم والمصالحة. وقال شهود إن الفتى تقدم بخطى ثابتة نحو رئيس البلدية جلال إبراهيم الذي لم يعيره أي اهتمام، ثم صوب مسدسه إلى رأس الضحية وأرداه قتيلا بطلقة واحدة لا غير، ولاذ بالفرار إلى غابة مجاورة اول من امس. فيما بدأ التحقيق الأمني في الحادث.

وكانت قيادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال أعلنت في بيان على شبكة الانترنت أنها ستصعد من عملياتها لإسقاط ميثاق السلم والمصالحة الذي يدعو المتشددين إلى وقف نشاطهم مقابل الاستفادة من العفو والمساعدة.

ودعت جميع من أفرج عنهم من السجون مؤقتا بمقتضى تطبيق ترتيبات هذا الميثاق للالتحاق بالعمل المسلح ومواصلة «الجهاد» من أجل «الجزائر المسلمة».

وفي اطار هذا التصعيد سقط قتيلان وجريحان في الليلة نفسها وبالولاية نفسها، وقبلها بـ 48 ساعة كان شخصان مسلحان بأسلحة رشاشة اغتالوا أربعة أشخاص ببلدة بوعرفة الجبلية جنوب العاصمة. وسبقت الحادثة أخبار عن التحاق عدد من الشباب بالجبال في عدة ولايات.