هاجم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من سماهم بـ «مخلفات النظام الإمامي والقوى الرجعية»، كما هاجم قيادة الحزب الاشتراكي وحذر من مخطط انقلابي للاستيلاء على السلطة وتعهد بإفشاله من دون ان يسمي من يقف وراءه.
وأعلن صالح عن ان قوات يمنية وسعودية ستنفذ مناورة مشتركة اسمها «وفاق2» في المنطقة المطلة على البحر الاحمر.
وفي خطاب امام قادة الجيش والامن ليل السبت، قال صالح إن من شأن المناورة المشتركة مع القوات السعودية تبيان مدى الجاهزية القتالية للقوات البرية أو البحرية أو الجوية.
وأضاف ان الدستور حدد الكيفية التي يتم بها تداول السلطة سلمياً ومن دون مؤامرة. وحذر من أن الجيش «لا يقبل على الإطلاق المتآمرين».
وتابع «لقد شهدت القوات المسلحة في الآونة الأخيرة تطوراً نوعياً في مجال التحديث والتطوير واقتناء آليات حديثة ومتطورة ومنها طائرات «الميغ 29» .
والتي تعتبر الذراع الطويلة للمؤسسة العسكرية وهذه الطائرة نستطيع أن نفاخر بها في المنطقة، وهي طائرة فعالة وممتازة جداً ذات أبعاد كثيرة أيضاً.. هي قاذقة اعتراضية هجومية فهي من الطائرت الحديثة».
وقال الرئيس اليمني «أيضاً رفدت القوات الجوية بمروحيات حديثة وجيدة ومطورة حيث ساعدت إلى حد كبير في اخماد فتنة التمرد في محافظة صعدة.. كما تم رفد الجهات البحرية بآليات وسفن جديدة من كل من استراليا وبولندا .. آليات تليق بمهامها في شريط ساحلي يبلغ طوله أكثر من 2500 كيلومتر».
ولفت إلى انه تم رفد خفر السواحل بمعدات ممتازة وتقوم الآن خفر السواحل بواجب جيد من أجل الحفاظ على السواحل من التهريب والتخريب «وخاصة الوافدين الذين يشكلون مشكلة لأمننا القومي».
وأشار إلى أن هناك مشروعات في مجال القوات المسلحة رصد لها مبلغ 15 مليار ريال «لأنه لا يستبعد ان الفوضويين والمرتزقة وقطاع الطرق والمغرر بهم ان يفتعلوا من وقت لآخر الأزمات».
وتعرض الرئيس اليمني للمواجهة مع اتباع الحوثي، وقال «لقد حسمت قضية صعدة بشكل جيد عسكرياً والآن نعالجها اجتماعياً وثقافياً وسياسياً».
وأكد على أن السلطات ما كانت تريد أن تكون هذه المواجهة مشكلة عويصة. واتهم من سماهم «خفافيش الظلام من القوى الرجعية المتخلفة ومخلفات النظام الامامي الرجعي» بتحريك من القيادة الانفصالية قبل حرب صيف 1994 مع قوات الحزب الاشتراكي.
كما هاجم قيادات الحزب الاشتراكي «التي هربت إلى الوحدة عندما رأت مصير تشاوتشيسكو في رومانيا.. وعندما رأت المنظومة الاشتراكية والاتحاد السوفييتي ينهاران».
وقال ان معظم هذه القيادة «لا تريد وحدة ولكنها هربت إلى الأمام. وجاءت إلى الوحدة هاربة.. ولكن إرادة المقاتلين وإرادة الشعب تصدت لتلك المؤامرة الفاشلة».
وبلغة تنم عن ضيق من المعارضة، قال «التعددية السياسية وسيلة وليست غاية، انها وسيلة من وسائل التنافس على البرامج لبناء الوطن وليست للكيد السياسي ولشق الصف الوطني».
وأضاف «التعددية الحزبية انتهجناها لتقديم برامج تنافسية نحو الأفضل ولكي تحد من السلبيات التي ترافق أعمالنا.. غير انه من المؤسف ان تفهم بعض القوى السياسية الحزبية بأنها حمل معول لشق الصف الوطني، وهدم كل شيء جميل، ومثل هؤلاء لا يهمهم الوحدة الوطنية».
صنعاء ـ محمد الغباري: