ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية الصادرة أمس، ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين خطط لاستخدام الجمال كأسلحة دمار شامل للدفاع عن العراق بتحميلها كميات من القنابل وتوجيهها نحو القوات الغازية.

أضافت الصحيفة ان الجمال «كانت جزءاً من خطة لتسليح وإعداد المقاتلين الاجانب وضعها صدام قبل فترة وجيزة من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات لبلاده أماط اللثام عنها تقرير من 73 صفحة عُثر عليه في بغداد.

وأذنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بنشره»، مشيرة إلى ان التقرير «جزء من آلاف الوثائق العراقية تقول الولايات المتحدة انها لا تمتلك المصادر الكافية لترجمتها».

وأشارت إلى ان البنتاغون «كان أذن هذا الشهر بنشر نسخ عن الوثائق الاصلية باللغة العربية على شبكة الانترنت أملاً في ان يقوم آخرون بترجمتها الى الانجليزية».

وأوضحت أن إحدى الوثائق وهي ورقة رسمية مدونة بخط اليد «بدت وكأنها خارطة طريق لحركة التمرد واحتوت على معلومات تفصيلية عن الانتحاريين والذين وصفتهم بالاستشهاديين وتدريبهم.

حيث ركز القسم الاكبر منه على استخدام العبوات الناسفة في الجسم والدراجات النارية والسيارات والجمال التي كُلفت المديرية العامة للاستخبارات العسكرية بتأمينها».

وتابعت الصحيفة ان الوثائق «كشفت عن ظاهرة الروتين التي كانت مستشرية في جسد نظام صدام حيث تم تكليف إدارة التجهيز والتسليح بتأمين البنادق ومديرية الهندسة العسكرية بتأمين العبوات الناسفة فيما كُلفت مديرة التوجيه السياسي ورجال الدين بتقديم المواعظ الدينية التي تدعو الى الجهاد». (يو.بي.أي)