أعلن الناطق باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا عمار القربي انسحابه من المنظمة مع 31 عضواً آخرين بسبب هيمنة الخلفية الإيديولوجية لبعض أعضاء مجلس الإدارة، وطريقة معالجة قضية اعتقاله قبل أيام التي بدت وكأنها انتقام وتصفية حسابات.

وجاء في بيان المنسحبين الذي وصلت «البيان» نسخة منه: «منذ تأسيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا وانتخاب مجلس إدارتها حاولنا أن يكون العمل مؤسساتيا، وأن يكون عمل مجلس الإدارة بروح الفريق..

ولقد عانينا الكثير من التصرفات الفردية لبعض أعضاء مجلس الإدارة وكنا نتغاضى عن التجاوزات التي تتنافى مع العمل في مجال حقوق الإنسان الذي كرسنا أنفسنا له». وأكد البيان «هيمنة الخلفية الإيديولوجية والسياسية لبعض أعضاء مجلس الإدارة.

وإسقاطه على العمل الحقوقي، واتخاذ المواقف ذات بعد إيديولوجي سياسي وإلصاقها بالمنظمة وإظهار تلك المواقف على أنها سياسة المنظمة، ومحاولات الهيمنة على المنظمة والقيام بتصرفات فردية ذات صبغة ذاتية مما فوت على المنظمة التمثيل الصحيح واللائق للمنظمة وسياستها».

واعتبر «أن معالجة مجلس الإدارة لقضايا حساسة كان آخرها معالجة قضية الناطق الإعلامي الدكتور عمار قربي غلب عليها صفة الانتقام وتصفية الحسابات كما بدا للآخرين قبل أعضاء المنظمة، لا بل ذهب البعض إلى أن بعض أعضاء مجلس الإدارة قدموه قربانا للنظام».

دمشق ـ تيسير أحمد: