وجه نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي من طهران أمس دعوة إلى وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق لعقد اجتماع للبحث في التطورات في هذا البلد.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني «أن المسؤولين ناقشا مسألة العراق ووجها دعوة إلى وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق لعقد اجتماع «لبحث الطرق للمساعدة على إحلال الأمن والاستقرار في ذلك البلد».

واعتبر الشرع ومتقي أن «الأسلحة النووية للنظام الذي يحتل القدس» في إشارة إلى إسرائيل «وحقيقة أن (ذلك النظام) لم ينضم إلى معاهدة الحد من الانتشار النووي تشكل تهديداً حقيقياً للشرق الأوسط».

وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) أن متقي والشرع تبادلا في ساعة متأخرة من مساء الجمعة «وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية لا سيما القضية الفلسطينية وانتصار حركة حماس في الانتخابات الأخيرة في فلسطين والأزمة العراقية والملف النووي الإيراني».

وأشارت إلى أن الجانبين «أكدا حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية المشروع في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية، واعتبرا الأسلحة النووية الصهيونية وعدم انضمام هذا الكيان غير المشروع الى معاهدة حظر الانتشار النووي بأنهما يشكلان تهديدا حقيقيا تواجهه منطقة الشرق الأوسط».

وشدد الجانبان على «ضرورة تقديم الدعم الشامل للشعب الفلسطيني لإقرار حقوقه العادلة»، ونددا ب«التهديدات الإسرائيلية ضد البرلمان والحكومة المنبثقة» عن الانتخابات الأخيرة.

وقد سلم الشرع، الذي وصل الى طهران الجمعة، رسالة من الرئيس السوري بشار الأسد الى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.