قالت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن 183 أسيرا فلسطينياً استشهدوا في السجون والمعتقلات ، منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وحتى شهر مارس الجاري، بينهم 60 أسيرا استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى كان آخرهم أحد المختطفين من سجن أريحا.
والذي توفي متأثراً بجروحه في سجون الاحتلال، فيما نددت كتلة الصحافي الفلسطيني باستمرار سياسة اعتقال الصحافيين الفلسطينيين وخاصة تمديد الاعتقال الإداري لعدد من الإعلاميين، ومطالبة بضغط دولي لإطلاقهم.
وأوضح تقرير إحصائي صادر عن دائرة الإحصاء بالوزارة، بمناسبة قرب زيوم الأسيرس: إن 123 أسيراً، أي ما نسبته 6. 67 في المئة استشهدوا في الفترة ما بين 1967 وبداية الانتفاضة (28 سبتمبر 2000)، في حين استشهد 60 أسيرا خلال «انتفاضة الأقصى»، والغالبية العظمى من هؤلاء 48 أسيراً استشهدوا نتيجة القتل العمد والتصفية بعد الاعتقال.
وجاء في التقرير، أن 72 شهيداً من مجموع الأسرى الشهداء، استشهدوا جراء القتل العمد بعد الاعتقال، وأن 69 أسيراً، توفوا جراء التعذيب، الذي تمارسه ضدهم قوات الاحتلال، فيما توفي 41 أسيراً، نتيجة للإهمال الطبي المتعمد.
وبيّن التقرير أن 104 من مجموع الشهداء الأسرى، هم من أبناء الضفة الغربية، وأن 59 شهيداً هم من أبناء قطاع غزة، و13 شهيداً من أبناء القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
من جانبها نددت الكتلة بتمديد سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للصحافي نزار رمضان النائب في المجلس التشريعي عن مدينة الخليل، والمعتقل منذ سبتمبر الماضى.
والذي يقبع في سجن النقب، كما دانت تمديد سلطات الاحتلال اعتقال الصحافي سامي العاصي، من مدينة نابلس، والمعتقل منذ مارس2004، والقابع في سجن النقب الصحراوي، كذلك تمديدها اعتقال الصحافي نائل نخلة، من مدينة رام الله، والمعتقل منذ سبتمبر، والقابع في سجن النقب.
وكذلك يقبع في سجون الاحتلال الصحافي محمد الحلايقة، من مدينة الخليل، والمعتقل منذ عام تقريباً، ورغم أن المحكمة الصهيونية قررت إطلاق سراحه إلا أن المخابرات رفضت ذلك وضغطت باتجاه بقائه أسيراً، حيث مدد له الاعتقال الإداري 6 أشهر.
وهناك الصحافي أنس الحلايقة، نجل الصحافي محمد حلايقة، وهو طالب في قسم الصحافة بجامعة النجاح الوطنية، ومحكوم بالسجن 11 شهراً، بالإضافة إلى الصحافي خالد الزواوي، من مدينة نابلس، والمعتقل منذ 5/4/2002، ومحكوم بالسجن 75 شهراً، ويقبع في سجن نفحة الصحراوي.
ودعت الكتلة في بيان «العالم المتحضر إلى الوقوف بجدية في وجه الانتهاكات الصهيونية المتواصلة لحقوق الإنسان الفلسطيني وخاصة حقه في الرأي والتعبير المكفول في مختلف المواثيق والمعاهدات الدولية».
وطالبت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية إلى تسليط الضوء على الانتهاكات الصهيونية المتعلقة بالزملاء الصحافيين المعتقلين دون وجه حق.
ودعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى الضغط على المجتمع الدولي لإجبار «إسرائيل» لوقف سياسة إخراس الصحافة عبر اعتقال فرسانها، مطالبين في ذات الوقت الزملاء الصحافيين بمواصلة دورهم الريادي في الدفاع عن القضية الوطنية الفلسطينية مهما كلف ذلك من ثمن.