استمرارا لشلال الدم الذي ينهمر في العراق منذ ثلاث سنوات، قتل ستة عراقيين أمس في أعمال عنف، في حين عثر على 10 جثث في بغداد.
وقتل أربعة مدنيين وأصيب اثنان آخران بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور حافلة ركاب يستقلونها في حي الوزيرية شرقي بغداد. وسبق الانفجار قيام مسلحين مجهولين بإطلاق نار على نقطة تفتيش للشرطة في المنطقة ذاتها أسفر عن إصابة شرطي بجروح.
وفي بعقوبة (60 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من بغداد) أفاد مصدر في وزارة الداخلية أن «شخصين قتلا بانفجار عبوة ناسفة في بلد روز وأصيب ثلاثة غيرهم بجروح».
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر طبية عراقية بأن قوات الشرطة عثرت على عشر جثث لمدنيين قتلوا رميا بالرصاص في ضواحي بغداد. وأبلغت مصادر في مستشفى اليرموك التعليمي وكالة الانباء الألمانية بأن «دوريات الشرطة نقلت إلى المستشفى الجثث العشر لمدنيين مجهولي الهوية قتلوا رميا بالرصاص».
وذكرت مصادر في الشرطة أن «دوريات الشرطة عثرت على جثتين لموظفين يعملان في المركز الصحي في منطقة ناحية الوحدة ملقاة على الطريق وعليها آثار تعذيب كما عثرت دوريات أخرى على ثلاث جثث مجهولة الهوية إحداها لامرأة على الشارع الرئيسي الذي يربط الكوت ببغداد».
وفى مدينة بيجي شمال العراق عثرت الشرطة على جثتين يعتقد إنهما تعودان لجنديين عراقيين، وقال مركز التنسيق المشترك في تكريت أن الجثتين وجدتا على الطريق العام بين مدينتي بيجى والصينية شمال تكريت حيث كانتا مقيدتي الأيدي ومعصوبتي الأعين وقد أطلق عليهما النار.
