كشفت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة «الوطن» السعودية أن واشنطن وفرقاء أساسيين في «قوى 14 مارس» أحبطوا اتفاقا تم بين ركن من هذه القوى وركن آخر من قوى 8 مارس بمباركة فرنسية حول إيصال وزير حالي ظهر في موقع محايد في المدة الأخيرة إلى رئاسة الجمهورية.
وكان الطرفان الأخيران اللذان يشاركان في طاولة الحوار الوطني توافقاً عملياً في اجتماعات مطولة بين زعيميهما على اسم الرئيس المقبل للبنان.
وذكرت المصادر في تصريحاتها التي نشرتها الصحيفة أمس أن واشنطن سارعت إلى التحذير من السير في هذا المشروع، مهددة باتخاذ خطوات تصعيدية، ومن ثم ظهر أن الاتفاق لا يحظى برضا كامل من دمشق ولم يعجب إطلاقا النائب ميشال عون المرشح القوي للرئاسة، فيما كان هناك تهديد جدي من قبل فرقاء في قوى 14 مارس بتحريك الشارع. (يو بي آي)