دعا الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة إلى أن يكون جدول أعمال القمة محددا بقضايا رئيسية تتعلق بالظروف العربية بالغة التعقيد التي تجتاح المنطقة. وقال جودة في تصريح خاص لـ «البيان» إن المطلوب من القمة العربية ألا يتم فيها تشتيت الجهد في مسائل جانبية.

وأضاف جودة أن الأردن يذهب إلى القمة بالتزام تام كما يفعل بكل قمة عربية لتحمل مسؤولياته ضمن المجموعة العربية، معربا عن أمله أن تكون المشاركة في الأعمال بقدر التحديات.

واستشهد جودة بتصريحات العاهل الأردني «عندما سئل عن القمة العربية فقد كان جلالته واضحا أكد فيها أن هذه القمة تنعقد في ظروف بالغة الدقة سواء في العراق وفلسطين ودارفور والتحديات الاقتصادية والسياسية».

وفي هذا السياق كشفت مصادر مقربة من الحكومة الأردنية أن اقتراحا قدمه المسؤولون الأردنيون إلى القمة يقضي بأن يكون هناك جلسة افتتاح قصيرة لا تتضمن خطابات طويلة ثم تتبع هذه الجلسة جلسات مغلقة لمناقشة جدول أعمال محدد ومختصر بخلاف ما كان سابقا.

ويرغب الأردن في أن يحمل جدول أعمال القمة العربية قضايا رئيسية محددة وغير خلافية تتعلق بالظروف العربية المعقدة، وهو فهم من مضامين الاتصالات الرسمية الأردنية واللقاءات التحضيرية التي أجراها المسؤولون الأردنيون بهذا الصدد فالأردن هذه القمة وأكثر من أي قمة سابقة يريدها عملية بعيدة عن البروتوكول والخطابات المعهودة.

وأكدت المصادر ان الأردن لا يرغب في ان تحمل محاضر قرارات القمة العشرات من القرارات غير القابلة للتنفيذ.

عمان ـ لقمان اسكندر: