يحمل الوفد الفلسطيني للقمة برئاسة محمود عباس أجندة طموحة إلى القمة العربية المقررة في الخرطوم، تتناول ثلاث محاور مركزية هي:

أولا: ضرورة الاتفاق العربي الشامل حول المبادرة العربية ودعمها وجعلها مطلبا عربيا أمام المجتمع الدولي للتوصل إلى أي حل في المستقبل على قاعدة هذه المبادرة. ثانيا:

مطالبة الدول العربية المجتمعة توفير دعم حقيقي للشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له الآن من حصار وتجويع وقطع المساعدات ليجعل هذا الدعم على كل المستويات وفى مقدمتها إيجاد صندوق عربي لتوجيه المساعدات للشعب الفلسطيني ودعم سياسي ومعنوي بان يكون الموقف العربي موحدا على هذا الصعيد اخذين في الاعتبار ما جرى في قمة الخرطوم بعد عدوان عام 1967..

من خلال تعزيز الدعم العربي إلى دول الصمود والتصدي لتعزيز دورها في المعركة من اجل التحرير. ثالثا: ان يرتقى الموقف العربي من حالة الصمت واللامبالاة والاستجابة للضغوط التي تملى عليه خاصة الضغط الأميركي.

في غضون ذلك قال وزير الاقتصاد الفلسطيني مازن سنقرط إن السلطة الفلسطينية ستبلغ القمة العربية أنها تحتاج إلى 130 مليون دولار أميركي شهريا على الأقل لتغطية نفقاتها حال قطع الغرب المعونات عن الفلسطينيين في ظل حركة حماس. وقال سنقرط إن السلطة الفلسطينية تواجه بالفعل أزمة اقتصادية وان العديد من موظفي المؤسسات الحكومية لم يتقاضوا رواتب شهر فبراير.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تواجه بالفعل أزمة اقتصادية وان العديد من موظفي المؤسسات الحكومية لم يتقاضوا رواتب شهر فبراير. لكن وزير الدولة الجزائري عبد العزيز بلخادم قال إن العرب لم يوافقوا بعد على تجاوز تعهداتهم السابقة بمنح السلطة الفلسطينية 50 مليون دولار شهريا.

وقال: «إنهم حريصون على ضمان توافر الحد الأدنى من المساعدات العربية. ومن الناحية الفعلية فإن العديد من الحكومات العربية لم تف بتعهداتها للفلسطينيين بينما يغطي مانحون مثل الاتحاد الأوروبي معظم العجز في الميزانية.

غزة ـ «البيان» والوكالات: