اتهم مسؤول سوداني رفيع المستوى الولايات المتحدة بمواصلة الضغوط على الدول العربية في محاولة لإفشال القمة، مؤكداً في الوقت ذاته أنها لن تجدي.

وقال مصطفى عثمان اسماعيل المستشار السياسي للرئيس السوداني عمر البشير لمجموعة من الصحافيين إن «المحاولات الأميركية للضغط على القادة العرب مستمرة لإضعاف القمة أو إفشالها ولكنها لن تنجح في تقديري».

وتوقع اسماعيل أن يشارك في القمة ما بين «17 إلى 18 من القادة العرب». كان مصدر رفيع في الجامعة العربية أكد أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعقيد الليبي معمر القذافي والرئيس التونسي زين العابدين بن علي وسلطان عُمان جلالة السلطان قابوس بن سعيد لن يشاركوا في القمة.

من جهته قال وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط إن الولايات المتحدة «تحاول إرباك القمة» بطرحها على نحو مفاجئ مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى إرسال قوات حفظ سلام دولية إلى إقليم دارفور.

وكان أبوالغيط يعلق على تقارير أفادت بأن واشنطن ستعرض على مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يقترح «تسريع إرسال قوات دولية إلى دارفور».

وقال أبوالغيط إنه «حتى لو صدر قرار من مجلس الأمن بإرسال قوات دولية إلى دارفور فانه لن يغير شيئا على الإطلاق لان الاتحاد الإفريقي قرر (في العاشر من الشهر الجاري) تمديد مهمة قواته في دارفور لمدة ستة أشهر».

وأضاف أن «إرسال قوات دولية لا يمكن أن يتم من دون موافقة الحكومة السودانية»، مشيراً إلى أن هذا الاحتمال يمكن أن يكون وارداً بعد التوصل إلى اتفاق سياسي بين الحكومة ومتمردي دارفور عبر مفاوضات أبوجا. (أ.ف.ب)