*استطلاع

ضحايا كاترينا ضيوف غير مرغوب فيهم

بعد عام من كارثة إعصار كاترينا تحول 150 ألفاً من ضحايا الإعصار الى ضيوف غير مرغوب فيهم فى هيوستن.

وتشير نتائج أولية لاستطلاع للرأي نشرتها صحيفة (هيوستن كرونيكل) إلى أن سكان هيوستن أصبحوا يشعرون بالضجر تجاه الضحايا الذين لجأوا إلى المدينة. ووجد الاستطلاع أن ثلاثة أرباع الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أن سكان هيوستن الجدد أضافوا «عبئا كبيرا» على المجتمع.

كما يعتقد ثلثا الذين شملهم الاستطلاع أن هؤلاء السكان الجدد مسؤولون عن «زيادة كبيرة في جرائم العنف».

وكانت هيوستن قد لاقت استحسانا على المستوى القومي لتفاعل سكانها مع معاناة ضحايا إعصار كاترينا الذي اكتسح ساحل الخليج الأميركي في أغسطس الماضي وأودى بحياة أكثر من 1300 شخص ودمر 275 ألف منزل. واستقبلت هيوستن عدداً أكبر من الضحايا الذين تم إجلاؤهم مقارنة بأي مدينة أميركية أخرى. (د.ب.أ)

*صفقة

تشيلي اشترت 118 دبابة من ألمانيا

اشترت تشيلي 118 دبابة ليوبارد 2 من ألمانيا لتستبدل بها بعضا من دباباتها.ولم تكشف وزارة الدفاع التشيلية قيمة الصفقة التي وقع اتفاق في شأنها في 10 فبراير، لكن صحيفة ال مركوريو تحدثت عن 100 مليون دولار، موضحة أن العدد الإجمالي لما تملكه تشيلي من دبابات سيبلغ 300 مع هذه الدبابات الجديدة.

ويأتي شراء هذه الدبابات بعد شراء 18 مقاتلة «اف- 16» في 18 ديسمبر الماضي من هولندا بـ 185 مليون دولار.

وفيما تحدثت البيرو، جارتها الشمالية، عن هواجسها من شراء هذه الأسلحة الجديدة التي يمكن أن تخل بتوازن القوى في المنطقة، قالت تشيلي إن هذه الأسلحة جزء من برنامج لتحديث تجهيزاتها القديمة. (أ.ف.ب)

*صربيا

جائزة أدبية لمجرم حرب البوسنة

منحت مجلة صربية قومية في بلغراد، جائزة أدبية إلى رادوفان كرادجيتش الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة والذي يلاحقه القضاء الدولي بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وإبادة لمسلمي البوسنة.

والذي يشتهر بلقب «جزار الصرب» وقد منحت مجلة «زبيليا» (الحقيقة) كارازاديتش الجائزة التي تسلمها شقيقه لوكا، تقديرا للمؤلفات التي نشرها في 1970 ومنها مسرحيات ونقد سياسي وكتب للأطفال.

وقالت الهيئة التحكيمية في رسالة تليت خلال الاحتفال إن «الجائزة قد منحت لأشهر هارب تلاحقه إحدى محاكم النظام الدولي الجديد». وإضافت أن كارازاديتش هو «نموذج حضارة خسرت الشمال»، فيما أوضح لوكا كارازاديتش أن «هذا دليل آخر على أن الصرب ليسوا خونة وأنهم لا ينسون أبطالهم الذين فعلوا شيئا جيدا لشعوبهم».(أ.ف.ب)