استبعد المستشار القانوني للأمم المتحدة نيكولا ميشال بشكل فعلي فكرة أن يكون مكان انعقاد محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه فيهم في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في لبنان.

وقال ميشال الخميس »هناك اعتقاد واسع بأنه لكي تؤدي المحكمة ما هو منتظر منها على نحو فعال فانه من الصعب للغاية أن يكون مكانها على أرض لبنان«. وأضاف أن هناك عوامل عدة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند اختيار مكان المحكمة منها »سلامة القضاة والشهود والمتهمين ونزاهة المحكمة«.

وتحدث ميشال إلى الصحافيين بعد أن أحاط مجلس الأمن علماً بشأن ما وصل إليه التخطيط لإقامة المحكمة الجديدة.وقال سفير الأرجنتين ورئيس المجلس لشهر مارس الجاري سيزار مايورال لوكالة »رويترز« إن مجلس الأمن قد يجري تصويتاً الأربعاء المقبل على قرار يفوض الأمين العام كوفي عنان بدء مفاوضات رسمية مع بيروت بشأن تشكيل المحكمة.

وعقد ميشال أيضاً جولات عدة من المحادثات الاستكشافية مع السلطات القضائية اللبنانية بعد أن بعث رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة برسالة إلى عنان يطلب فيها المساعدة في محاكمة قتلة الحريري فور معرفتهم.

وقال دبلوماسيون إن هناك اتفاقا كبيرا في المجلس على ضرورة أن يكون في المحكمة قضاة لبنانيون ودوليون.ولكن هناك خلافاً بشأن كيفية تمويل المحكمة وما إذا كان يتعين أن تحاكم المشتبه في ارتكابهم جرائم قتل وقعت في لبنان في الآونة الأخيرة وكان وراؤها دوافع سياسية على ما يبدو.