ذكر مسؤول سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية (اف.بي.اي) انه لو كان زكريا موسوي أبلغ السلطات في أغسطس عام 2001 انه يجري الإعداد لمؤامرة خطف طائرات في الولايات المتحدة لعثر المكتب على سجلات تقود إلى 11 من المهاجمين في 11 سبتمبر.

وقال الضابط السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالية الذي يعمل مدعيا اتحاديا ارون زيبلي أمام محاكمة موسوي أن تحقيقا كبيرا كان سيبدأ لو أن موسوي أبلغهم بشأن المؤامرة عندما اعتقل في أغسطس عام 2001.وكان زيبلي الشاهد الأخير في قضية الحكومة الأميركية الوحيدة في ما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر. وقدم الادعاء القضية بعد أن أدلى الضابط السابق بشهادته.

وقدم زيبلي تفسيرا مفصلا عن الكيفية التي كان سيحصل بها مكتب التحقيقات الاتحادي على أسماء 11 من 19 مهاجما من خلال فحص سجلات المكالمات التليفونية وفحص مدارس الطيران.ونفى موسوي أي تورط في هجمات 11 سبتمبر لخطف طائرات لكنه قال انه كان من المقرر أن يشترك في موجة ثانية من الهجمات على البيت الأبيض.