كشف مدير أمن المعابر بالسلطة الفلسطينية سليم أبوصفية النقاب عن عقد سلسلة من الاجتماعات بين الفلسطينيين والاسرائيليين واللجنة الرباعية الاسبوع الجاري بهدف وضع الترتيبات الكفيلة بتشغيل معبر كارني (المنطار) بصورة كاملة.

وأضاف ابوصفية في تصريحات خاصة لوكالة الانباء الألمانية أن الجانب الفلسطيني سيجدد رفضه العرض الاسرائيلي باستبدال معبر المنطار كارني بمعبر كيرم شالوم (كرم أبوسالم).

ووصف هذا العرض بأنه يهدف إلى قتل الاقتصاد الفلسطيني من خلال تحكم إسرائيل بالصادرات والواردات وإلغاء الضريبة التي تجنيها السلطة الفلسطينية من البضائع التي تمر عبر المعابر وتقدر شهريا بحوالي 55 مليون دولار.

وأشار إلى أن الاجراء الاسرائيلي يهدف كذلك إلى الفصل النهائي عن القطاع بحيث لا يتم التعامل تجاريا معه »وهذا ما تريده إسرائيل وبدا هذا واضحاً من خلال التسريبات الصحافية للمسؤولين الإسرائيليين حول نيتهم إغلاق المعبر واستبداله بكيرم شالوم«.

وفي هذا السياق شدد أبوصفية على أن السلطة الفلسطينية اتخذت قرارا نهائيا بإغلاق معبر كيرم شالوم في أقرب وقت ممكن ولن يستخدم على الاطلاق لاستيراد البضائع الاسرائيلية وقد تم فتحه مؤقتا لادخال المساعدات من الدول الشقيقة والصديقة.