قبل أربعة أيام على انطلاق الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التى تجري الثلاثاء المقبل، شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات عزل الضفة الغربية وقطاع غزة، خوفا من حدوث عمليات فلسطينية، في تطور تزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم حزب كاديما المرشح للفوز في هذه الانتخابات ايهود أولمرت عن خشيته من عدم الحصول على غالبية كافية تؤمن له ترؤس ائتلاف قوي.

وأبقت أجهزة الأمن الإسرائيلية على حالة التأهب التي ستعزز أيضا غداً ( الاحد) خشية وقوع هجمات فلسطينية مع اقتراب الانتخابات التشريعية في 28 مارس الجاري.وأعطى وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز تعليمات للجيش بتعزيز الإجراءات الأمنية استعدادا للانتخابات، خلال اجتماع ضم مساء الخميس كبار المسؤولين الأمنيين كما علم لدى وزارة الدفاع.

وقال موفاز »علينا القيام بكل شيء لحماية المواطنين الإسرائيليين يوم الانتخابات« وأمر بتمديد الإغلاق المشدد للضفة الغربية وقطاع غزة المعتمد منذ عيد المساخر في 11 مارس حتى نهاية الشهر الحالي.

وقال الناطق باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد لوكالة »فرانس برس«: »نحن نبقى على مستوى التأهب الساري منذ 11 مارس ونستعد لنشر قوات إضافية اعتبارا من الغد«. وأوضح انه سيتم نشر 22 ألف شرطي مدعومين بمتطوعين من الحرس المدني الثلاثاء المقبل، يوم الانتخابات، »لضمان حسن سير عمليات التصويت وكذلك لمنع هجمات إرهابية«.

وأضاف انه سيتم »تعزيز الحواجز في محيط المدن الكبرى« مشيرا في الوقت نفسه إلى ان الشرطة لم تتلق اي إنذار محدد حول التحضير لهجمات. »بعد فشل محاولتين لتنفيذ عمليات انتحارية« هذا الأسبوع.وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء عن اعتقال ثلاثة ناشطين فلسطينيين في رام الله في الضفة الغربية وان احدهم »اعترف ان بحوزته حزاما ناسفا ويستعد لتنفيذ عملية فدائية في إسرائيل«.

من جهته، عبر اولمرت في مقابلة نشرت أمس انه يخشى عدم التمكن من الحصول على غالبية كافية لترؤس ائتلاف قوي بعد الانتخابات التشريعية التي ستجري الثلاثاء. وقال لصحيفة »يديعوت احرونوت« الإسرائيلية على الانترنت »قلقي الكبير هو انه حتى لو فزنا في الانتخابات، الا نتمكن من تشكيل ائتلاف قوي بما فيه الكفاية لكي تكمل حكومة ولايتها ولكي يكون بمنأى عن مساومات الأحزاب الصغيرة«.

وردا على آخر استطلاعات الرأي التي سجلت تراجعا طفيفا لحزب كاديما في نوايا التصويت قال اولمرت »بالطبع ذلك لا يفرحني لكنني قلت على الدوام انه يجب عدم الذعر«. وقدر فوز حزبه بما بين 36 و 40 مقعدا كما توقعت له استطلاعات الرأي لكنه اعتبر ان الفوز بأقل من 36 مقعدا ستكون نتيجة »مخيبة للآمال«.

وقالت مصادر فلسطينية ان تلك القوات اقتحمت القرية من محاور عدة وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين ومنازلهم علاوة على إطلاق العديد من القذائف الصوتية. وأضافت أن قوات الاحتلال التى انتشرت في شوارع وأزقة القرية حاصرت العديد من المنازل ودهمت أخرى وعبثت بمحتوياتها ونكلت بمن كان فيها.

وأفادت مصادر الشرطة الإسرائيلية بإلقاء قنبلة يدوية على مطعم في المتنزه المجاور لشواطئ نهاريا شمال إسرائيل، الليلة قبل الماضية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح أحدهم بصورة خطيرة وهجوم بالحارقات على أهداف إسرائيلية في الخليل ورام الله.

القدس المحتلة، غزة ـــ البيان والوكالات