قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 23 آخرون في اشتباكات ضارية بين الميليشيات المتناحرة في شمال العاصمة الصومالية، فيما رفض رئيس البرلمان الشريف حسن دخول قوات أجنبية في الصومال.

واندلعت الاشتباكات أول من أمس بسبب نزاع على ملكية أراض بين مسلحين موالين لبشير راغي شيرال عضو »التحالف لاستعادة السلام ومكافحة الإرهاب« ومقاتلين من أنصار أبوبكر عمر أدان من المحاكم الإسلامية.وصرح مصدر طبي أن »11 شخصاً قتلوا وجرح 23 آخرون في الاشتباكات«.

وطبقا لأحد أعضاء »التحالف لاستعادة السلام ومكافحة الإرهاب" فان الاشتباك جاء نتيجة خلاف حول ملكية قطعة ارض قرب مطار ايسلي على بعد نحو 30 كيلومترا شمال مقديشو.

وتم تشكيل التحالف المؤلف من أمراء حرب الشهر الماضي بهدف الحد من نفوذ التطرف الإسلامي في الصومال ومحاربة »الإرهابيين« بينما تقول الميليشيات الإسلامية أنها ترغب في الحفاظ على القانون والنظام.

وتحدث شهود عيان عن إطلاق نار متفرق أمس إلا أن حدة الاشتباكات خفت.وقتل 33 شخصاً على الأقل وأصيب مئات وشرد الآلاف عندما اشتبكت جماعات مسلحة في جنوب مقديشو الشهر الماضي.

إلى ذلك أبدى رئيس البرلمان الصومالي عن رفضه لنشر قوات أجنبية في الصومال.. مؤكدا أن البرلمان الصومالي هو الوحيد المعنى بالموضوع وأنه جدير بحسم تلك المسألة.

وفشل قادة الإيقاد في إقناع الشريف بقبول نشر قوات تابعة لـ(ايقاد) والتي من شأنها إعادة الاستقرار والأمن في الصومال. كما رفض مطالب الرئيس يوسف على رفع الحظر على السلاح في الصومال.

وتشهد الصومال أعمال عنف واضطرابات منذ مدة طويلة حيث يتنازع أمراء الحرب والميليشيات المتنازعة على السيطرة على الإقطاعيات منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

(وكالات)