أكد ناطق باسم سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي أمس أن حركته لن تترك حركة »حماس« وحدها على الساحة الفلسطينية في مواجهة إسرائيل. ودافع »أبو أحمد« الناطق الرسمي باسم السرايا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية »د.ب.أ« عن قرار حركة الجهاد الإسلامي مساندة البرنامج السياسي لحكومة حماس الذي يرفض الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والذي رفضته اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال: »أعتقد أن الإجابة واضحة جدا فنحن لا يمكن أن نسمح لقوى الشر والعدوان ان تمارس ضغوطها الشديدة على حركة حماس وفي قضايا مهمة جدا كالاعتراف بإسرائيل وغيرها ولا يمكن أن نتركها وحدها على الساحة لان الجهاد الإسلامي تعتبر ان مواجهتها الحقيقية مع الاحتلال«.

وأضاف: »كل موقف ضد الاحتلال نحن معه ونؤيده ونسانده ولا تنسى موقف الحركة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات إبان الحصار رغم التباين الشديد في المواقف معه ومع حركة فتح«. وقال: »أما بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينية فالموقف واضح منها منذ زمن بعيد وهي لا تمثل جميع أطياف الشعب الفلسطيني وإن كانت تعتبر مرجعية مهمة وعليه كان لا بد من تسجيل موقفنا هذا للتاريخ وليس لإرضاء أحد«.

ونفى تقارير ذكرت أن حركة الجهاد الإسلامي تعرضت لضغوط من إيران لمساندة حكومة حركة حماس رغم التباين الشديد بين الحركتين التفكير والايدولوجية.

وأشادت حركة حماس بموقف » الجهاد »الداعم لحكومة حركة حماس في وجه الضغوطات الداخلية والخارجية.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة سامي أبو زهري ان موقف حركة الجهاد وطني ومسؤول ونحن نقدره عاليا ونثمنه. وأضاف أن مبادرة الأخوة في الجهاد دعم الحركة بهذه الطريقة مبادرة جيدة ونأمل من كل القوى الفلسطينية أن تحذو حذوها وتغليب المصلحة الفلسطينية العليا.

(وكالات)