حكمت محكمة عسكرية الأربعاء على عسكري أميركي بالسجن ستة أشهر بتهمة استخدام كلب لترهيب معتقلين في سجن أبو غريب العراقي. وقالت ناطقة باسم سلاح البر الأميركي »سوف يسجن (العسكري) 179 يوما«. وكان السرجنت مايكل سميث (24 عاما) يواجه عقوبة قصوى بالسجن ثمانية أعوام ونصف العام.
وقررت محكمة فورت ميد (ماريلاند) العسكرية أيضاً تسريحه من الجيش بسبب »سوء السلوك« وإعادته إلى رتبة جندي عادي وكذلك اقتطاع 2250 دولارا من راتبه. ونشرت في العام 2004 صور لجنود يرتكبون فظاعات في حق معتقلين في أبو غريب مما أثار موجة استياء كبيرة في العالم. وقد ظهر في بعض هذه الصور حراس في السجن يرهبون سجناء عراة.
وفي إحدى هذه الصور يظهر السرجنت سميث وهو يمسك بكلب قرب وجه معتقل راكعا. وخلال محاكمته اتهمه الادعاء بأنه تصرف على هذا النحو بغاية اللهو فيما قال محاموه انه كان يعتقد انه ينفذ أوامر تهدف إلى »تحضير« المعتقلين لعمليات الاستجواب.
وقال مايكل سميث للمحققين عام 2004 ان الاستخبارات العسكرية والشرطة العسكرية طلبتا منه استخدام كلبه »ماركو« في عمليات الاستجواب. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بريان ويتمان ان هذه المحاكمة تظهر ان الجيش الأميركي »يحمل المسؤولية لأولئك الذين انتهكوا الإجراءات المرعية (...) وقاموا بأمور غير مناسبة«.
(وكالات)