أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس الإفراج عن ثلاثة رهائن هما بريطاني وكنديان الذين كانوا محتجزين في العراق خلال عملية عسكرية. وقال سترو امام مقر رئاسة الوزراء إن »الرهائن الثلاث نورمان كمبر والرهينتين الكنديين أفرج عنهم إثر عملية نفذتها القوة المتعددة الجنسيات في وقت سابق اليوم (أمس)«.
وأضاف سترو أن حالة كمبر الصحية »مرضية«، وهو موجود حالياً في المنطقة الخضراء في بغداد. ولم يتقرر بعد موعد عودته إلى بريطانيا بحسب سترو. وكان البريطاني نورمان كمبر (74 عاماً) والكنديان جيمس لوني (41 عاماً) وهرميت سينغ سودن (32 عاماً)، وهم ناشطون في منظمة »كريستشن بيس ميكر تيمز« (فرق صناع السلام المسيحية) غير الحكومية، خطفوا في 26 نوفمبر 2005 مع الأميركي توم فوكس.
وعثر على جثة فوكس (54 عاماً) ملقاة في مكب للنفايات في بغداد الشهر الجاري، بعد أن قتل بطلق ناري وظهر على جسده آثار الضرب وقد كبلت يداه. وفي وقت لاحق أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس عن سعادته لإطلاق سراح المواطن البريطاني نورمان كيمبر وكنديين من نشطاء السلام في العراق.
وهنأ بلير جميع المشاركين في العملية التي شاركت فيها قوات كندية. ورحب إقبال ساكراني الأمين العام لمجلس مسلمي بريطانيا »بالأنباء الرائعة« أمس، وأشاد ساكراني بــ»الجهود الجبارة« التي قامت بها مختلف الجماعات للعمل على إطلاق سراح الرهائن.
وكان المجلس قد أرسل وسيطاً إلى العراق بعد وقت قصير من خطف الرجال. وكانت مجموعة »كتائب سيوف الحق« غير المعروفة، خطفت الغربيين الأربعة وهددت بقتلهم إذا لم يتم الإفراج عن جميع السجناء العراقيين، حسبما جاء في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة القطرية سابقاً.
(وكالات)
