أعلنت الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير(آيفكس): »أن القتل العمد تجاوز كلا من القتل العرضي وأفعال الحرب الأخرى في كونه المتسبب الرئيسي في موت الصحافيين والمساعدين الإعلاميين المتعلق بأعمالهم في العراق«.
وأضافت في تقرير تلقت »البيان« نسخة منه: »ان الصحافيين المحليين هم الأكثر عرضة للاعتداءات من كل مكان«. وقالت: »إن البحث الذي قدمته لجنة حماية الصحافيين في الذكرى الثالثة للصراع يوضح أن 67 صحافياً و24 مساعداً إعلامياً قتلوا منذ بداية الحرب في 20 مارس 2003، مما يجعله الصراع الأكثر قتلاً للصحافة في التاريخ الحديث«.
وأفادت: »في الأيام الأخيرة قتل ثلاثة صحافيين عراقيين ومساعد إعلامي واحد، وهم: محسن خضير رئيس تحرير مجلة ألف باء، وأمجد حميد مدير إدارة البرامج في قناة العراقية التابعة للتلفزيون العراقي وسائقه أنور تركي، ومنصف عبدالله الخالدي مذيع تليفزيون بغداد التابع للحزب الإسلامي«.
وقالت: »إن أحداث القتل لقطة تقدم فوتوغرافية سريعة للتوجهات الأخيرة، حيث يشكل العراقيون 80 في المئة من الصحافيين والمساعدين الذين قتلوا بسبب أدائهم لعملهم في العراق ـــ حسبما يوضحه بحث لجنة حماية الصحافيين ــــ وبوجه عام كان 60 في المئة من الصحافيين والمساعدين الإعلاميين الذين قتلوا في العراق مستهدفين بغرض الاغتيال،
وقد أتى العام الثالث للحرب بتحول كبير في الخطر، حسبما توضحه أبحاث لجنة حماية الصحافيين، بعد عامين كان فيهما القتل العرضي هو السبب في تكرار قتل الصحافيين«.
ونقلت (آيفكس)عن آن كوبر المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين قولها: »بينما نعود لننظر في ثلاث سنوات من الخطر بالنسبة للصحافيين في العراق، فإننا نرى توجهات عنف تصعد وتزيد من حدة المخاطر التي يواجهها المراسلون«.
وأضافت كوبر: »إننا اليوم نرثي فقد زملائنا، ويتحتم احترام حيادية الصحافة وتمكين الصحافيين من تغطية هذا الصراع بأمان دون أن يتم استهدافهم، حتى يتسنى لهم توصيل معلومات نزيهة عن العراق للعالم الخارجي«.
بغداد ـــ البيان