استطاع المؤتمر العالمي لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن ينهي الخلاف بين الشيخ يوسف القرضاوي والداعية عمرو خالد بسبب مؤتمر الدنمارك، بعدما تقدم خالد نحو القرضاوي ليقبل رأسه.
وثمن الشيخ القرضاوي اعتذار عمرو خالد، والذي اعتبره اجتهاداً منه، وأضاف ان هذه هي الأمة في هذا المؤتمر، وإننا إذا اختلفنا فكلنا نحب الرسول ونغار على حرماه وكلنا يريد نصرة الإسلام، وأكد الثبات على الموقف من اعتذار الحكومة الدنماركية.
من جهته أكد الداعية عمرو خالد أنه يجب احترام العلماء وتقديرهم، وأشار إلى أن هناك فرقاً بين كلمة »خلاف« و»اختلاف«، فالخلاف مرفوض، إنما الاختلاف يؤدي إلى مزيد من الثراء،
وأكد أن أي مؤتمر يعقد للدفاع عن الرسول فهو يثري القضية، وتمنى الخروج من مؤتمر المنامة بنتائج طيبة يتفق عليها الجميع وأن يتوصل هذا المؤتمر إلى التعريف الجيد بالنبي صلى الله عليه وسلم، وطالب الدعاة بالتحرك للنصح والإرشاد في العالم، واختتم بقوله إن الشيء الجميل في المؤتمر لقاء العلماء والدعاة بهذا الحشد الضخم.
وفي وقت سابق اجتمع نحو 300 من علماء المسلمين ورجال الدين في البحرين أول من أمس لبحث كيفية تعريف الغرب بما يمثله النبي محمد للمسلمين بعد أن أثارت رسوم كاريكاتيرية غضباً عارماً في العالم الإسلامي في أول اجتماع من نوعه منذ موجة الغضب بسبب الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال القرضاوي الذي رأس الاجتماع إن من حق المسلمين مقاطعة من يسببون لهم الضرر ويجب أن تمارس ضغوط قوية في الأمم المتحدة لاستصدار قواعد مشددة تجرم من يهين الأديان.
المنامة ـــ غازي الغريري
