رأى رئيس لجنة الشؤون الأمنية في مجلس الشورى السعودي صالح الزهراني أن تنظيم القاعدة الإرهابي مخترق من قبل الصهيونية العالمية، بالتزامن مع اعتقال 3 مشتبهين في الخبر.

وقال الزهراني, وهو لواء متقاعد, »إن الصهيونية تمكنت من التغلل في القيادات العليا للتنظيم بواسطة الجماعات التكفيرية المصرية التي غادرت إلى أفغانستان إبان حكم طالبان لضرب أمن المسلمين«.

وساق الزهراني في محاضرة مساء الثلاثاء في نادي ضباط قوى الأمن السعودي بعنوان »البعد الخارجي للإرهاب في السعودية«, عدداً من القرائن التي تثبت حديثه كان أولها عملية اغتيال الفلسطيني عبدالله عزام أحد قادة القاعدة سابقاً.

وأشار إلى أنه تم اغتياله لأنه كان ينوي نقل الجهاد من أفغانستان إلى فلسطين من قبل عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد).وأضاف: »إنه بعيد الاغتيال أعيد رسم استراتيجية القاعدة بحيث تم توجيه التكفيريين إلى تخريب أوطانهم وقتل أهاليهم بدلاً عن إسرائيل«.

وأضاف أن القاعدة لم توجه أي عمل ذي قيمة لإسرائيل منذ 20 عاماً بعكس الدول الإسلامية التي تضررت من أعمالهم.وأشار إلى أن كمية الأسلحة التي ضبطت منذ بدء الحرب على الإرهاب في السعودية تدل بشكل قاطع على أن الصهيونية العالمية تقدم الدعم المادي لهم وهو ما ثبت في التحقيقات الأمنية التي أجرتها الأجهزة الأمنية،

موضحاً أن الكميات الهائلة من الأسلحة التي تم إدخالها إلى السعودية دليل على وجود طرف أو أطراف دولية تساعد على إدخالها الحدود السعودية برغم الإجراءات المتخذة.

واعتبر الزهراني أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 تدل على أنه يصعب على تنظيم كـ »القاعدة« تنفيذها إلا بوجود مساعدة من بعض الدوائر الصهيونية داخل الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن أفراد »القاعدة« لا يعلمون أنهم يؤدون خدمات للصهيونية العالمية، موضحاً أنهم يتلقون التعليمات من قادتهم فقط من دون علم أو إدراك, وأن الحل يكمن في جانبين أولهما فكري والآخر أمني.