حققت ضابطة شاركت في حرب العراق وبترت ساقاها (معوقة) خلال الصراع تقدما بسيطا في سعيها إلى ترشيح نفسها لمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي في دائرة يسيطر عليها الجمهوريون منذ 32 عاما.

وتامي داكوورث »37 عاما« واحدة بين عدد من المحاربين القدامى في حرب العراق الذين يرشحون أنفسهم للكونغرس هذا العام في تحد لسياسة الرئيس جورج بوش في العراق وللاعتقاد التقليدي في أن الديمقراطيين أضعف في قضايا الأمن القومي.

وحققت داكوورث تقدما بفاروق 721 صوتا على أقرب منافسيها بعد فرز نحو 90 في المئة من الأصوات لكي يصبح من حقها بعد ذلك منافسة الجمهوري بيتر روسكام وهو عضو في مجلس شيوخ الولاية والذي شارك ديك تشيني نائب الرئيس في حملته الانتخابية.

وأيا كان الفائز بترشيح الحزب الديمقراطي فلن تكون فرصه في النجاح كبيرة

في نوفمبر في الفوز بالمقعد الذي يتخلى عنه النائب هنري هايد لتقاعده بعد تمضية 32 عاما في الكونغرس.وأصيبت داكوورث وهي ضابط سابق في حرس الجيش الوطني في ولاية ايلينوي عام 2004 عندما أصابت قذيفة صاروخية المروحية التي كانت تقودها.

وهي واحدة من تسعة من قدامى المحاربين في حرب العراق يرشحون أنفسهم للكونغرس هذا العام ثمانية منهم من الحزب الديمقراطي والتاسع من الحزب الجمهوري الذي يرشح نفسه في تكساس ويؤيد ادارة بوش في قضية حرب العراق. وذكرت داكوورث أن قرار غزو العراق عام 2003 كان خاطئا وأن الحكومة الأميركية أساءت إدارة هذه الحرب.