أعلن العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني والمكلف بتشكيل حكومة أقليم كردستان الموحدة نيجيرفان بارزاني »أن الحكومة الجديدة بانتظار حل عقدة اختيار رئيس وزراء للحكومة المركزية فى بغداد،و ستتشكل بعد الانتهاء من احتفالات اعياد نوروز، وستكون حكومة موسعة تضم بالإضافة إلى الحزبين الرئيسيين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) بقية الأحزاب والمكونات في كردستان«.

وأضاف في تصريح لموقع »بيامنير« التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني ان »هناك آلية تم الاتفاق عليها بيننا وبين الاتحاد الوطني وهي حق الرئيس ونائبه بالاعتراض على أسماء مرشحين لشغل المناصب الوزارية وطلب استبدالهم من قيادة الحزبين«.

وعن أوجه التنسيق والتعامل مع الحكومة المركزية في بغداد، قال بارزاني »العملية معقدة للغاية ولا يمكن الحديث عن وجود تنسيق متكامل ومرض بيننا وبينهم، ونحن بانتظار تشكيل الحكومة العراقية الجديدة للذهاب إلى هناك والتباحث معها حول آلية التنسيق والتعاون وتوقيع اتفاق واضح بهذا الشأن«.

ولكن مصدرا كرديا في السليمانية أكد حسب الموقع نفسه أن الحكومة الإقليمية لن تتشكل قبل الانتهاء من تشكيل الحكومة العراقية، وقال: »هناك اتفاق مبرم بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني يقضي بدعم الحزبين ترشيح جلال طالباني لرئاسة الدولة مقابل ترشيح مسعود بارزاني لرئاسة إقليم كردستان،

وفي حال وجود أي مشكلة فيما يتعلق بتجديد ولاية طالباني في بغداد فإن ذلك سينعكس على موقع الرئاسة في الإقليم، لذلك فإن البارزاني ذهب الى بغداد وكرس كل جهوده من أجل ضمان المنصب للرئيس الطالباني، وأن تأخير إعلان تشكيلة الحكومة الإقليمية الموحدة يعود الى عدم حسم مسألة تشكيل الحكومة العراقية لحد الآن«.

وبشأن وجود خلافات بصدد تشكيل حكومة الإقليم الموحدة، أكد المصدر: »ليست هناك أية خلافات بين الجانبين أو معرقلات أدت الى تأخير تشكيل الحكومة غير تأخير تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، فالطرفان متفقان على جميع الخطوات حول الحكومة الإقليمية الموحدة«.

ونفى المصدر طرح أي أسماء لشغل المناصب الوزارية في حكومة الإقليم، وقال: »لم يجر لحد الآن تداول أية أسماء لشغل الوزارات، فباستثناء الوزارات الأربع التي لا تتوحد في المرحلة الأولى وهي (الداخلية والمالية والعدل والبيشمركة) والتي رشح لها أشخاص معروفون سلفا، لم يتم حسم بقية الوزارات رغم وجود أسماء متداولة بين الطرفين«.

ويذكر أن البرلمان الكردستاني سبق أن كلف نيجيرفان بارزاني ونائبه عمر فتاح الرئيس الحالي لحكومة الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية بتشكيل الحكومة الإقليمية الموحدة،

وحددت نهاية الشهر الجاري موعدا أقصى لذلك، ولكن استمرار الأزمة الحكومية في بغداد حال دون الانتهاء من تشكيل الحكومة الإقليمية التي توقعت مصادر كردية أن يتجاوز تشكيلها السقف المحدد في قرار البرلمان على غرار الحكومة العراقية.