يتوجه أكثر من خمسة ملايين ناخب اسرائيلي الثلاثاء المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء الكنيست (البرلمان) السابع عشر ، في وقت أظهرت استطلاعات للرأي تراجع شعبية حزب كاديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت، مرجحة حصول الاحزاب العربية في إسرائيل على عشرة مقاعد .
وسيدعى خمسة ملايين و14 ألفاً و622 ناخبا إسرائيليا إلى التوجه إلى 8280 مركز تصويت موزعة على جميع المناطق الإسرائيلية بحسب أرقام اللجنة الانتخابية. وأظهر استطلاعان للرأى نشرت نتائجهما امس قبل أسبوع من الانتخابات تراجع شعبية حزب كاديما حيث توقعت الاستطلاعات حصوله على ما بين 34 و36 مقعدا في الكنيست، لكن الحزب لا يزال الأقوى.
وأشار الاستطلاعان اللذان أجريا لحساب صحيفتي هآرتس وجيروزاليم بوست إلى أن حزب العمل جاء في المركز الثاني بحصوله على ما بين 17 و21 من أصل 120 مقعدا في الكنيست.وجاء في المركز الثالث حزب ليكود المتشدد الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ووزير المالية السابق بنيامين نتانياهو بحصوله على نحو 14 مقعدا .
إلى ذلك افاد استطلاع للرأي أجرته صحيفة »هآرتس« والقناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي ونشر امس ان الأحزاب العربية الثلاثة التي تشارك في الانتخابات التشريعية ستحصل على عشرة مقاعد من أصل 120 مقعدا في الكنيست .
واوضح الاستطلاع ان التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه النائب عزمي بشارة سيحصل على أربعة مقاعد في الانتخابات التي ستجري الثلاثاء المقبل والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على ثلاثة مقاعد والقائمة العربية الموحدة على ثلاثة مقاعد ايضا.
واذا تحقق ذلك فسيزيد تمثيل فلسطينيي 1948 من ثمانية مقاعد في الكنيست الحالي
الى عشرة مقاعد في الكنيست المقبل.ويشير هذا الاستطلاع إلى ان الانخفاض المرتقب في نسبة مشاركة الإسرائيليين اليهود في الانتخابات ستزيد حصة الأحزاب العربية إلى عشرة مقاعد الامر الذي يؤكد على أن ارتفاع نسبة التصويت في الوسط العربي قد يؤثر بشكل كبير على النتائج لصالح الأحزاب العربية.
وأبدى 65% من المستطلعين عزمهم على المشاركة في الانتخابات مما يؤكد استطلاعات الرأي التي تشير إلى انخفاض اهتمام الناخبين بعملية الاقتراع الأمر الذي يزيد مخاوف كاديما من انخفاض نسبة التصويت. واجرى الاستطلاع مؤسسة »ديالوغ« وشمل عينة من 600 شخص، بهامش خطأ نسبته 44 في المئة.
