واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني، وقتل فلسطينيا أثناء اقتحامه أمس مدينة أريحا التي شهدت قبل أيام جريمة العدوان على سجنها وخطف معتقلين بينهم زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات، كما شن الاحتلال حملة مداهمات واسعة في بيت لحم .

ذكر ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن جنوداً إسرائيليين قتلوا أمس فلسطينيا يتهم بكونه عضوا في حركة »الجهاد الإسلامي« خلال عملية دهم لاعتقاله في مدينة أريحا في الضفة الغربية.

وكانت قوة عسكرية قد دخلت مخيم عقبة جبر بالقرب من أريحا وطوقت ثلاثة مبان حيث تردد أن من يشتبه أنهم من نشطاء الحركة يتورطون في التخطيط لهجمات إرهابية يختبئون هناك.

وخرج اثنان من النشطاء المطلوبين من المبنى واعتقلا وقال الناطق إن شخصا ثالثا يشتبه أنه من أعضاء الحركة قتل عندما أطلق الجنود النار عليه بعد رفضه الاستسلام.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر فلسطينية أن الشهيد يدعى رمضان مطير البالغ من العمر 17 عاما . وأضاف المصدر الإسرائيلي أن قوات إسرائيلية كانت تفتش المبنى الذي يختبئ فيه وجدته تحت سرير وأنه كان يحاول أن يسحب سلاحا.

وجاءت الاعتقالات بعدما ذكرت الشرطة أنها اعترضت الثلاثاء عضوا في» الجهاد الإسلامي« كان في طريقه لتنفيذ هجوم فدائي وسط إسرائيل.وقالت الشرطة إن الرجل كان يحمل كيساً يحتوي على قنبلة تزن خمسة كيلوغرامات داخله وجاء اعتقاله بعد أن طاردت مروحية ورجال شرطة على متن دراجات بخارية سيارة فان كانت تنقل تسعة من العمال الفلسطينيين الآخرين على الطريق السريع الرئيسي من القدس إلى تل أبيب .

الى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس بلدة بيت فجار في بيت لحم وشنت حملة مداهمات واسعة اعتقلت خلالها ثمانية شبان كما اقتحمت تلك القوات قرية الولجة بهدف هدم منازل الاهالي في منطقة عين جويزة.

وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال انتشروا في المنطقة وأغلقوها ومنعوا الأهالي من الدخول أو الخروج من القرية . وأكدت المصادر أن هذه الحملة تأتى بهدف هدم منازل المواطنين في منطقة عين جويزة التي يتهددها شبح التهجير بسبب تصاعد عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة والتي طالت العشرات من المنازل المشيدة والمأهولة.

ومن جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 250 عاملا عاملا فلسطينيا منذ الليلة قبل الماضية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.وعلل ناطق بلسان شرطة الاحتلال عمليات الاعتقال بحجة عدم حصولهم على تصاريح عمل وتواصل الشرطة اعتقال ثلاثة وأربعين من هؤلاء العمال على ذمة التحقيق في حين أبعدت الباقين الى الضفة الغربية.

يشار في هذا الصدد الى أن شرطة الاحتلال اعتقلت منذ بداية العام الحالي الآلاف من العمال الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وذلك في اطار سياسة التجويع التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع ومنعهم من التوجه للعمل.