أزمة
الاحتجاجات مستمرة في روسيا البيضاء وموسكو تتهم الغرب بالانحياز
نظم معارضو رئيس روسيا البيضاء الكسندر لوكاشينكو مسيرة للاحتجاج على إعادة انتخابه لليوم الرابع على التوالي أمس مطالبين بإعادة الانتخابات التي يقولون انها زورت، فيما اتهمت موسكو مجلس الامن والتعاون فى أوروبا بالانحياز.
وتحدى نحو 600 محتج من المتوقع ان ينضم إليهم آلاف الأنصار في المساء الطقس البارد خلال الليل للبقاء في ميدان بوسط العاصمة مينسك الذي من المنتظر أن يشهد مسيرة ضخمة يوم السبت المقبل.
وهدأت المخاوف من حملة امنية محتملة بعد أن اختفت قوات مكافحة الشغب تقريباً من الشوارع القريبة حيث كانت تتمركز أول من أمس. وعبر كثير من المحتجين عن دهشتهم لعدم تدخل الشرطة.
وحث زعيم المعارضة الكسندرميلينكفيتش أنصاره في أنحاء روسيا البيضاء على الانضمام لمسيرة يوم السبت في ميدان أكتوبر للاحتفال بيوم استقلال جمهورية روسيا البيضاء الذي لم يدم طويلاً عام 1918.
لكن خلال زيارته للميدان الذي يعج بمحتجين أغلبهم شبان نصبوا نحو 20 خيمة هناك أبدى ميلينكفيتش تشاؤماً.وانتقدت روسيا تقرير منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في بيلاروسيا معتبرة أن المراقبين الدوليين كانوا منحازين.
وقالت الخارجية الروسية في بيان إن »تقرير منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي لم يكن مفاجئاً ويثير وللأسف المزيد من خيبة الأمل بسبب انحياز المراقبين«.
(وكالات)
تصعيد
صواريخ كوريا الشمالية تقلق واشنطن
ذكر تقرير أميركي أمس أن كوريا الشمالية تحدث من صواريخها المتنقلة مما سيسهل عليها شن هجوم مفاجئ على الدول المجاورة ولكنها لا تمتلك صواريخ يمكنها ضرب الولايات المتحدة على أراضيها.
وقال مركز دراسات حظر الانتشار النووي ومقره كاليفورنيا في تقريره عن قدرات كوريا الشمالية إن بيونغ يانغ تمتلك أكثر من 800 صاروخ ذاتي الدفع بعضها يمكن أن يحمل أسلحة كيماوية أو ربما بيولوجية. وأضاف التقرير أن صادرات الصواريخ من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لحكومة كوريا الشمالية.
وقال المركز وهو منظمة أميركية غير حكومية تخصص جهودها لحظر الانتشار
النووي »أقدم زبون لكوريا الشمالية وأكثرهم إخلاصاً للصواريخ وتكنولوجيا
الصواريخ هي إيران«.
ووصف قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الصواريخ التي أجريت عليها التجربة بأنها تمثل »قفزة للأمام من ناحية الكم« مقارنة بالأسلحة السابقة لبيونغ يانغ لأنه يمكن الاعتماد عليها بصورة أكبر كما أنها أكثر دقة.
(رويترز)
فساد
بدء محاكمة استرادا
مثل الرئيس الفلبيني السابق جوزف استرادا أمس أمام القضاء بتهمة تحويل 80 مليون دولار من الأموال العامة وذلك بعد خمس سنوات على طرده من السلطة اثر تمرد شعبي دعمه الجيش.
وأدلى استرادا بشهادته للمرة الأولى في محاكمته بالفساد التي بدأت قبل خمس سنوات نافياً الاتهامات له بأنه كون ثروة بلغت نحو 80 مليون دولار بطرق غير مشروعة أثناء وجوده في المنصب.
وفي معرض رده على اتهامات بأنه حصل على رشاوى من ضرائب التبغ وعمولات على صفقات حكومية مريبة ورشاوى من عصابات قمار غير قانونية خلال حكمه الذي استمر 31 شهراً، قال استرادا »كل ذلك أكاذيب«. وأضاف »إنها اتهامات ملفقة ذات دوافع سياسية«.
وفي نفيه للمزاعم بأنه اختلس 130 مليون بيزو (2.55 مليون دولار) من الضرائب المفروضة على التبغ قال استرادا إنه لا يمكنه القيام بذلك لأنه كان قد رفض في السابق قبول رشاوى بأموال ضخمة.
(دبا)
استطلاع
هبوط شعبية تحالف ميركل
هبطت أسهم التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى الناخب الألماني مرة أخرى لأقل من 40 في المئة.وحصل التحالف المسيحي في استطلاع الرأي الأسبوعي الذي تجريه مجلة »شتيرن« الألمانية بالتعاون مع قناة »أر.تي.إل« على39 في المئة من الأصوات ليهبط عن نتيجة الأسبوع الماضي بمقدار نقطة واحدة.وفي المركز الثاني جاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي والشريك في الائتلاف الحكومي الموسع ليحصل هذا الأسبوع على 28% من الأصوات.
(دبا)