دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن سياسته الخارجية التي تعتمد على التدخل في شؤون الآخرين، قائلاً إن السكوت على البرنامج النووي لإيران سيكون خطأ فادحاً.
وحاول بلير تبديد المخاوف من أن يتسبب هذا في وضع بريطانيا في مسار تصادمي مع طهران قائلا إنه توجد أنواع مختلفة من التدخل وانه في حالة إيران فإن الدبلوماسية هي المسار الذي يجري تبنيه في الوقت الحالي.
وقال بلير »نهج التدخل لا يفرض اتخاذ مسار عمل معين لكنه يفرض العمل. ولا ينبغي أن تجلس بلا حراك وإيران تخرق التزاماتها الدولية وتقول إننا لن نفعل شيئا«.
وأضاف »في الوقت الحالي هناك عملية دبلوماسية تجري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويجب أن نحاول إنجاحها، ولكن إذا اكتفينا بهز أكتافنا فسوف يكون ذلك خطأ فادحاً جداً«.
وأشار إلى أن الحرب على الإرهاب يجب ألا تستعدي المعتقدات بعضها على بعض ولكن يجب ان تقوم على القيم المشتركة.وفي خطاب عن السياسة الخارجية ألقاه في مقر وكالة رويترز للأنباء في لندن، شرح بلير رؤيته كناشط في مجال السياسة الخارجية التي جوهرها »معركة من أجل القيم«.
وقال »إن الكفاح ضد الإرهاب في مدريد أو لندن أو باريس هو نفسه الكفاح ضد الأعمال الإرهابية لحزب الله في لبنان أو الجهاد الفلسطيني في فلسطين أو جماعات الرفض في العراق«.
وأضاف انه بالنظر إلى أن 30 دولة إلى 40 تعرضت لهجمات إرهابية، فإن اتخاذ موقف قائم على التدخل هو أهم متطلبات تحقيق الرخاء والاستقرار في المستقبل.