نددت حركة »حماس« بالتصريحات التي يصدرها بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية والتي يشبهون فيها حكومة الحركة المقبلة بأنها انقلاب سياسي خطير.وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري »عودنا مسئوولو السلطة على مصطلح الانقلابية عند الحديث عن الحركة وهو مصطلح لا رصيد له من الصحة«.
وأعاد الذاكرة إلى ما قبل دخول حماس الانتخابات والسلطة قائلاً ان الحركة وصفت بذلك وهي خارج السلطة ثم وصفت بذلك وهي تفوز وتدخل السلطة بالغالبية الديمقراطية، معتبراً ان كل من يطلق هذه التصريحات »يعادي النهج الديمقراطي«.
وقال إن الديمقراطية تعني احترام رأي الغالبية وإرادتها، مشدداً على ان مثل هذه التصريحات »لا تخدم بقصد أو من دون قصد إلا المواقف الإسرائيلية التي تسعى إلى عزل الحركة وحصارها ورفض التعاطي مع نتائج الانتخابات«.
وأكد على ان الموقف الوطني المسؤول يقضي أن يقف هؤلاء إلى جانب أبناء شعبهم في مواجهة الضغوطات الأميركية والخارجية من جهة أخرى أعرب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في بيان عن استغرابه للتصريحات المنسوبة
إلى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة »حماس« والتي ربط فيها بين اعتذار القوى الفلسطينية عن المشاركة في الحكومة وبين ضغوط مارستها الإدارة الأميركية على هذه القوى دفعتها إلى عدم المشاركة في التشكيلة الوزارية.
وأكد على ان تصريحات من هذا النوع تصدر عن مستويات سياسية قيادية في حركة حماس من شأنها أن تزعزع الثقة بين »حماس« وغيرها من القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية لما تنطوي عليه من لغة اتهام ابتعدت عنها حركة »حماس« في السابق.
وعلل اعتذار الجبهة الديمقراطية وكتلة بديل في المجلس التشريعي عن المشاركة في الحكومة ، التي كلف إسماعيل هنية بتشكيلها برفض »حماس« الاتفاق على برنامج قواسم سياسية مشتركة بدءا بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ،
وهو أمر أجمعت عليه جميع الدول العربية وأجمع عليه المجتمع الدولي ، ووثيقة إعلان الاستقلال التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 مرورا بالرفض الصريح والواضح للحلول الانفرادية أحادية الجانب التي تنوي حكومة إسرائيل البدء بتطبيقها في الضفة الغربية وقطاع غزه بعد انتخابات الكنيست المقبلة.
ووصف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني حيدر عوض الله تصريح خالد مشعل، بغير المسؤول وغير المطلع على حيثيات المفاوضات التي جرت مع حركته، فالذي عطل اشتراك قائمة البديل، رفض حماس الاعتراف بوثيقة الاستقلال، وبالشرعية الدولية.
غزة ـ ماهر إبراهيم