*تنسيق
أمير قطر يستقبل المعلم
استقبل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمس وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وتدارسا العلاقات الثنائية وسبل تطويرها إضافة إلى البحث في تطورات الأوضاع على الساحة العربية.
وشارك في اللقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير الدولة للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود والسفير السوري في الدوحة هاجم إبراهيم. (قنا)
*حصيلة
زلزال يقتل 4 جزائريين
قتل أربعة أشخاص وجرح 53 آخرون في الهزة الأرضية التي ضربت مساء الاثنين منطقة لعلام التي تبعد 60 كيلومتراً شرق مدينة بجاية (260 كيلومتراً شرق الجزائر).
حسب حصيلة جديدة وغير نهائية أعلنتها السلطات في ولاية بجاية وبثتها الإذاعة الجزائرية الوطنية. وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن أربعة قتلى و36 جريحاً.وقالت السلطات لوكالة الأنباء الجزائرية إن الهزة أسفرت أيضاً عن تدمير ثلاثين منزلاً وان رجال الإنقاذ هرعوا إلى المنطقة المنكوبة.
ومن جهتها، قالت مديرة الصحة في ولاية بجاية للإذاعة إن حالة الجرحى ليست خطيرة. وأضافت ان »الجرحى أصيبوا بجروح طفيفة. لم نضطر إلى نقل جرحى بحالة الخطر«, موضحة أن الضحايا يعانون من كسور آو من صدمة نفسية.
وأوضحت السلطات »تمت معالجة الجميع في عيادة مجهزة جيداً« في المنطقة. وأشارت إلى أن سكان المنطقة الشرقية شعروا بهذه الهزة الأرضية القوية على امتداد في شعاع من مئة كيلومتر, الأمر الذي زرع الرعب في نفوس المواطنين. (أ.ف.ب)
*رد اعتبار
رفض استقالة نقيب الصحافيين اليمنيين
رفضت هيئة مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين استقالة النقيب محبوب علي، ودعته إلى العدول عن القرار الذي أعلنه الأسبوع الماضي لأسباب قال إنها صحية.
وقال بلاغ صادر عن الهيئة انه تقررت عدم قبول الاستقالة بانتظار اجتماع المجلس الأحد المقبل.
وأعربت الهيئة عن خالص تمنياتها بالشفاء العاجل للنقيب، ودعت الحكومة إلى توفير كامل الرعاية له عرفاناً لجهوده التي قدمها للوطن طوال مسيرته.
واستنكرت هيئة النقابة ما قالت إنها »محاولة إساءة ودس رخيص من قبل إحدى الصحف التي حاولت الغمز في حق نقيب الصحافيين بصورة تفتقر إلى المهنية والنزاهة«، في إشارة إلى قول إحدى الصحف أن السكرتير السابق للرئيس علي ناصر محمد اختفى بينما كان برفقة النقيب. (البيان)
*تعددية
ترخيص 4 أحزاب موريتانية جديدة
ذكرت وكالة الأنباء الموريتانية أن الحكومة منحت الاثنين ترخيصاً لأربعة أحزاب سياسية، مما يرفع عدد الأحزاب المرخص لها في البلاد إلى 36.
والأحزاب الأربعة هي حزب »البديل« (وسط) و»اتحاد الوسط الديمقراطي« (وسط) و»حزب الاتحاد الموريتاني للتغيير« (حاتم) الذي أسسه »فرسان التغيير« (المعارضة العسكرية السابقة المسؤولة عن انقلابين على نظام معاوية ولد طايع السابق في 2003 و2004) و»الحزب الاجتماعي الديمقراطي«.
وأكد زعيم حزب »حاتم« صالح ولد حننا لــ»البيان« أن حزبه الجديد يؤمن بضرورة تغيير الواقع الحالي الذي تعيشه البلاد بأسلوب سياسي مرن.
وهو ما ستتضح ملامحه في اللقاءات والوثائق التي ستنشر في الأيام القليلة المقبلة, مشيراً إلى أن هناك جبهة سياسية موحدة تضم حزبه وبعض الأحزاب السياسية الأخرى سيتم تشكيلها قريباً وستساهم في بلورة مشروع سياسي جديد. (البيان)