أعلن الأمين العام لحزب »جبهة العمل الإسلامي« الأردنية زكي بني أرشيد عن أنه يعتبر أنه »حق طبيعي« للإسلاميين أن يشكلوا الحكومة إذا حصلوا على غالبية في الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل.
وقال بني أرشيد في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية ان حزبه, الجناح السياسي لجماعة »الإخوان المسلمين« في الأردن, لن يعتد بالمعارضة الأميركية التقليدية لصعود حكومات إسلامية في المنطقة والتي اكتسبت زخما في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.
وقال إن واشنطن لن تستطيع أن تحدد مصير العالمين العربي والإسلامي بقدر ما تحدده إرادة الشعوب. وأوضح أن الإسلاميين الأردنيين تشجعوا بالفوز الكاسح لحركة »حماس« الفلسطينية والظهور المشرف لحركة »الإخوان المسلمين« المصرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وبشأن التحرك المقبل لحزبه قال بني أرشيد إن حزبه سيعطي الأولوية خلال الفترة المرحلة المقبلة إلى »الإصلاحات السياسية التي تضمن تداولا سلميا للسلطة«. وأوضح أن وضع استراتيجية لضمان حصول حزبه على غالبية برلمانية في الانتخابات العامة المقبلة سيكون مهمة »المؤسسات المعنية« في الحزب.
وأشار إلى أن مثل هذا الهدف لا يمكن تحقيقه من دون سن قانون انتخابات جديد يحل محل القانون الحالي المثير للجدل الذي قال إنه سيؤدي إلى برلمان لا يمثل الشعب الأردني.