يستعد مليون ومئة ألف شاب لخوض منافسة هي الأولى من نوعها على برلمان الشباب والتأهيل لخوض انتخابات برلمان الكبار، وذلك من خلال اللجنة التحضيرية التي شكلتها وزارة التنمية السياسية وينطلق أول اجتماعاتها صباح السبت المقبل بعد باكورة أعمال استمرت عاما ونصف العام.
وفي الوقت الذي تنشغل الوزارة ببرلمان الشباب يجري جدل سياسي حقيقي في الساحة المحلية »بين الكبار« على قانون الانتخابات الذي تعتبره معظم الأحزاب والنخب السياسي معطلاً للحياة الديمقراطية في الأردن.
وتعقد اللجنة التحضيرية لبرلمان الصغار اجتماعات دورية متواصلة في مئة يوم، ويهدف هذا البرلمان وفق ما أوضحته الناطق الإعلامي باسم الوزارة فلحة بريزات إلى نشر وتعميق الثقافة الديمقراطية المستندة إلى مبادئ الحق والعدل والحرية المسؤولة.
والتدريب على ممارستها في إطار مؤسسات شبابية تمكن الشباب من المشاركة في صناعة القرار والإسهام في عمليات التطوير والتنمية المستدامة وصولاً إلى مجتمع يسوده القانون.
وأبرز مهمات اللجنة التحضيرية صياغة وثيقة النظام الأساسي لبرلمان الشباب تشمل شكل وتوزيع التمثيل البرلماني وشروط الترشيح وآلية انتخاب أعضاء البرلمان والحملات الانتخابية ومنهجية وآلية التصويت إضافة إلى النظام الداخلي للهيئات العاملة وآليات العمل البرلماني والسياسات التمويلية لعمل البرلمان.
في غضون ذلك, طلب المحامي حكمت الرواشدة وكيل الدفاع عن مواطنين أردنيين أربعة اتهمتهم نيابة محكمة أمن الدولة الأردنية بمحاولة ارتكاب أعمال إرهابية ضد الحانات في عمان وبحق الأميركيين والإسرائيليين إعلان براءتهم.
وقال الرواشدة في مرافعته الاثنين إن النيابة عجزت عن إثبات التهمة المسندة للمتهمين ولم تقدم أي دليل جازم بارتكابهم التهمة مما ينفي المسؤولية ويمنع العقوبة، مشيراً إلى أن البينة المقدمة من النيابة باطلة ومخالفة للأصول ويعتريها الشك والغموض ولا تصل أن تشكل دليلاً على الإطلاق يمكن الركون إليه.
وأضاف »ان الأردنيين جميعاً يتمنون ولديهم النية أن يقاتلوا الأميركيين والإسرائيليين وأنا شخصياً منهم فإذا يعاقب الشخص على النية فليعاقبوا الشعب الأردني كله، ومنهم أنا لأني أتمنى بحق من الله مقاتلة الأميركيين وأن أفوز بالشهادة«.
كما طعن بإفادات المتهمين التحقيقية المعطاة لدى المدعي العام، وأشار إلى عدم تمكين المتهمين من الاستعانة بمحام وان ذلك يعتبر حرماناً لهم من ابسط حقوقهم وخاصة في مثل هذا النوع من القضايا.
ووفق لائحة الاتهام فإن هؤلاء المتهمين خططوا لقتل الأميركيين الذين يرتادون فندق الفور سيزون في عمان وذلك باستدراجهم إلى خارج الفندق وقتلهم بالإضافة إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد الأميركيين في فندق الانتركونتيننتال في مدينة العقبة - جنوب المملكة.
والمتهمون هم لؤي الشريف وحمدي علي ومحمد العمري ومحمد عودة التعمري وجميعهم موقوفون على ذمة القضية ويواجهون تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، فيما يحاكم غيابياً الفاران الفلسطينيان أسامة الشهابي أبو الزهراء وهيثم السعدي المقيمان في لبنان.
عمان ــ لقمان اسكندر: