أجلت المحكمة الكبرى استئناف محبوسي أحداث شغب مطار البحرين الدولي للنطق بالحكم إلى 11 ابريل المقبل، فيما أثار المعتقلون الشغب في المحكمة أيضاً.. في وقت كشف عضو في مجلس الشورى البحريني عن بحث داخل البرلمان لإنشاء موقع مخصص لتنظيم الإعتصامات على أن يكون في حديقة خارج العاصمة المنامة وبعيداً عن المحال التجارية كما »الهايد بارك« في بريطانيا.

واحتجت أمهات المتهمين بسبب منعهن من لقاء أبنائهن، حيث قامت إحداهن بكسر باب المحكمة، الأمر الذي أثار المتهمين في الداخل، وفقدت أخرى وعيها وتم نقلها إلى المستشفى للعلاج.

في حين طالبت هيئة الدفاع ببراءة المتهمين بشكل أساسي وتخفيف العقوبة احتياطاً، وأكدت المحامية فاطمة الحواج أن مظاهرة المطار سلمية، ولكن رئيس النيابة رد عليها بالقول إن رجال الأمن تدخلوا لتفريق المتجمهرين بعد عدم استجابتهم لأوامر التفرق.

وصرح وكيل وزارة العدل البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة مباشرة بعد رفع الجلسة بأن المتهمين رفضوا التحرك من المحكمة إلا بعد لقاء أهليهم، برغم أن اللائحة التنظيمية لدار الإصلاح تنظم المواعيد أقام أحد المتهمين داخل المحكمة وأحد الأهالي من الخارج بدفع الباب الزجاجي للمحكمة ما أدى إلى كسره بالكامل.

من جهة أخرى، قررت المحكمة الدستورية تأجيل النظر في الطعن الدستوري من المتهمين الستة بالتخطيط لمهاجمة منشآت حكومية إلى 17 ابريل المقبل، وأوضح محامي الدفاع عن بعض المتهمين في القضية المحامي عبدالله هاشم أن الطعن ينصب على عدم دستورية المادة 157 من قانون العقوبات الذي يقرر قيام جريمة ينتفي فيها الركن المادي.

وهو ما يخالف الدستور.وأكد محافظ المحرق سلمان بن هندي على ضرورة محاربة الفتن والمغررين من مثيري الشغب والنعرات الطائفية. وعلى صعيد متصل، كشف عضو مجلس الشورى البحريني فيصل فولاذ عن عزم عدد من أعضاء المجلس تقديم اقتراح بشأن إضافة مادة بقانون المسيرات والاعتصامات.

وقال إن مقدمي الاقتراح يدرسون إنشاء موقع مخصص لتنظيم الاعتصامات والمسيرات على أن يكون في حديقة خارج العاصمة المنامة وبعيداً عن المحال التجارية كما »الهايد بارك« في بريطانيا.

المنامة ـ غازي الغريري: