أكد وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ الزبيدي على أن قوات الأمن تمكنت من إفشال عمليات إرهابية كان الإرهابيون يخططون للقيام بها ضد الزوار الذين يحيون ذكرى أربعينية الإمام الحسين في كربلاء..
مشيراً إلى أن ستة ملايين زائر أحيوا هذه المناسبة التي بلغت ذروتها أمس في مدينة كربلاء التي تبعد 110 كيلومترات جنوب العاصمة بغداد. أضاف صولاغ الذي يزور المدينة.
إضافة إلى زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم وكبار مساعديه بينهم عادل عبدالمهدي نائب رئيس الجمهورية وهمام حمودي وآخرون »لقد اجتمعت مع القادة الأمنيين في المدينة وأجرينا تطويرا على الخطط الأمنية لتوفير الحماية للزوار«.
وقال إنه »تم استدعاء فوجين من القوات الخاصة في وزارة الداخلية للمشاركة في حفظ الأمن«. وأضاف أنه »تم إحباط محاولة لإطلاق صواريخ كاتيوشا من قبل مسلحين على المدينة وجرت مصادمات مع كمائن لوزارة الداخلية أسفرت عن جرح عدد من المسلحين وفروا هاربين خاسرين«.
وواصل ملايين الشيعة أمس إحياء مناسبة أربعينية الإمام الحسين وسط تدابير أمنية مشددة وبمشاركة نحو عشرة آلاف من قوات الجيش والشرطة والمليشيا الشيعية في كربلاء.
وغصت كربلاء بملايين العراقيين الذين وفد غالبيتهم سيرا على الإقدام لقطع مئات الكيلومترات للمشاركة في إحياء هذه المناسبة المقدسة لدى الشيعة. وقال قائد شرطة كربلاء العميد عبدالرزاق الطائي إن »الوضع الأمني مطمئن والخطة الأمنية تسير بالاتجاه المخطط لها«.
وأضاف أنه »لم تحدث حتى الآن أي أعمال عنف باستثناء سقوط صاروخ وسط المدينة قبل يومين لم يسفر عن إصابات«. وقال الطائي إن »أعداد الزائرين لهذا العام فاقت التصور حيث زاد على أربعة ملايين زائر وهم يؤدون المراسم بحرية وانضباط«.
واتشحت المدينة بالسواد حزنا فيما لوح المشاركون بآلاف الاعلام الملونة وأعلام العراق مرددين بهتافات تمجد مسيرة الإمام الحسين ووفاته قبل 1300 سنة تقريبا.