أعلن شخص عبر »قناة الجزيرة« قدم نفسه على انه الناطق باسم الجيش الإسلامي في العراق استعداد هذا التنظيم للتفاوض مع الأميركيين إذا وافقوا على أن يكون التفاوض على سحب قواتهم من العراق.

وقال إبراهيم الشمري الذي ظهر على شاشة الجزيرة مغطى الوجه »نحن لا نرفض التفاوض مع الأميركيين (...) إذا كان التفاوض لخروج المحتل«. ووضع الشمري شرطين للموافقة على التفاوض مع الأميركيين »الأول قيام الكونغرس بإصدار قرار ملزم للحكومة الأميركية للرحيل من العراق في وقت محدد (...)«.

والثاني هو »أن يعترف الاحتلال بان المقاومة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي«. وأضاف هذا المتحدث »إذا أراد أي طرف التفاوض معنا عليه أن يرسل إلينا خطابا رسميا وسنرد عليه سواء بالرفض أو القبول«.

وكان الجيش الإسلامي في العراق ظهر عام 2004 عندما تبنى إعدام صحافي ايطالي ثم تبنى خطف صحافيين فرنسيين .وهو سلفي التوجه يضم في صفوفه ضباطا من الجيش العراقي السابق.