أفاد التلفزيون الرسمي الألماني »آي آر دي« أمس ان الحكومة الألمانية تعتبر ان الرهينتين الألمانيين اللذين خطفا في العراق منذ شهرين على قيد الحياة وان احتجازهما له طابع إجرامي وغير سياسي.

وذكر التلفزيون نقلا عن مصادر أمنية ألمانية »هناك مؤشرات غير مباشرة على انهما لا يزالان على قيد الحياة« لكن لم يتسن إجراء أي اتصال مع الخاطفين. وحسب هذه المصادر فان احتجاز الرهينتين له طابع إجرامي وغير سياسي إذ ان الخاطفين يطلبون خصوصا فدية على ما أضاف التلفزيون.

وقد خطف المهندسان الألمانيان رينيه براونليتش (32 عاما) وتوماس نيتشكيه (28 عاما) في 24 يناير في شمال العراق على أيدي رجال قالوا انهم ينتمون إلى مجموعة »أنصار التوحيد والسنة«.

ويعود آخر خبر بخصوصهما إلى 13 فبراير حين وجه الخاطفون إنذاراً عبر شريط فيديو بثته قناة »العربية« وهددوا فيه بقتل الرهينتين إذا لم تتجاوب الحكومة الألمانية مع مطالبهم لا سيما وقف أي اتصال مع السلطات العراقية.

في الوقت نفسه رفضت الخارجية الألمانية التعليق على هذا التصور مكتفية بالتأكيد على لسان أحد متحدثيها أن مركز إدارة الأزمات يجتمع بشكل يومي ويواصل جهوده المكثفة من أجل تحرير الرهينتين. وأرجع المتحدث عدم الإدلاء بمعلومات حول تفاصيل إستراتيجية متعلقة بالقضية إلى الحرص على حياة الرهينتين. وفي مدينة بيجي شمال بغداد .

حيث اختطف الألمانيان يرى معظم المحللين أن العملية لا تحمل بصمة إسلاميين متعصبين وإنما بدافع الحصول على المال. وفي محافظة صلاح الدين تسود شائعة قوية تؤكد وجود المختطفين في منطقة بحيرة »الثرثار« حيث يتم تغيير مكان إقامتهما بشكل منتظم تجنبا لهجوم الشرطة.