هددت مجموعات »فرسان العاصفة« إحدى التشكيلات العسكرية التابعة لحركة »فتح« بفتح ملف العملاء واجتثاثهم، فيما استنكرت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة »فتح« الهجوم على موكب قائد الشرطة علاء حسني، وموكب استباقي للرئيس محمود عباس »أبو مازن«.
وقالت »فرسان العاصفة« في بيان أصدته أمس إنها »ستحاسب كل من هو متورط في العمالة مع الاحتلال الإسرائيلي وله ملف أمني عندها«، لافتة إلى استمرار الحملة الإسرائيلية الأميركية ضد صمود الشعب الفلسطيني ومقدساته، منوهة في الوقت ذاته إلى محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتركيع الشعب الفلسطيني عبر تشديد الحصار والتلاعب بلقمة العيش.
وطالبت (أبومازن) بالعمل على تشكيل لجنة تحقيق في تلك التفريغات بحضور كل التشكيلات العسكرية ومعرفة من المسؤولين عن هذه التفريغات، مؤكدة أن لديها أدلة دامغة عن وجود بعض الرشاوى في هذه التفريغات.
وأكدت »كتائب شهداء الأقصى« أن لا علاقة لها بالأحداث التي شهدها القطاع ودعت الجميع إلى توحيد الصفوف وتصعيد المقاومة باتجاه إسرائيل. وقالت إن من يقف وراء هذه الأعمال خارج عن الصف الوطني ولا يخدم بها إلا الاحتلال الإسرائيلي.