*صاروخ
باكستان تختبر "الإمبراطور المغولي"
أعلن الجيش الباكستاني أمس عن ان باكستان أجرت للمرة الثانية تجربة ناجحة على إطلاق طراز مطور من صاروخ »كروز« قادر على حمل رؤوس نووية ويصل مداه إلى 500 كيلومتر.
وقال الناطق باسم الجيش في بيان إن الصاروخ الذي أطلق عليه اسم »الإمبراطور المغولي«، الذي حكم شبه القارة الهندية في القرن السادس عشر »بابور« أو »حتف ــ 7«، قد أصاب أهدافه »بدقة كبيرة« وأن جميع مراحل الإطلاق المقررة كانت ناجحة للغاية.
واختبرت باكستان الصاروخ »حتف 7« في أغسطس الماضي، ما أعطى دفعة قوية لترسانتها العسكرية.أضاف البيان ان الرئيس برويز مشرف شهد تجربة الإطلاق في موقع لم يكشف عنه.وقال الجيش إن التجربة تمت من الأرض لكنه أضاف إن الصاروخ »سيمكن كذلك وضعه في غواصة أو على ظهر سفينة«.
وأشار البيان إلى أن الصاروخ الفائق السرعة يتمتع بقدرات عالية، حيث يطير على مسافات منخفضة وقادر على المناورة ببراعة بالإضافة إلى الدقة المتناهية وقدراته على خداع أجهزة الرادار. وأضاف البيان ان الصاروخ »الذي يبلغ مداه 500 كيلومتر يمكنه حمل جميع أنواع الرؤوس الحربية«. (وكالات)
*استقلال
موسكو تتهم واشنطن بفرض الديمقراطية خدمة لمصالحها
اتهمت موسكو واشنطن بأنها »تفرض« الديمقراطية على دول أخرى لخدمة مصالحها السياسية الخاصة، وذلك رداً على »استراتيجية الأمن القومي«، التي نشرها البيت الأبيض الأسبوع الفائت.
وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية ان هذه »(الاستراتيجية) الجديدة، توحي بدور فاعل للولايات المتحدة في تحويل الدول المجاورة لروسيا إلى أنظمة ديمقراطية، فيما تحاول إقناع (العالم) بأن التطور الديمقراطي المفروض من الخارج على الدول المجاورة هو مناسب لشعوبها«.
وأضافت الخارجية الروسية »لدينا انطباع واضح بأن واشنطن تستخدم الشعارات الشعبوية للدفاع عن مصالحها الخاصة«. وفي وثيقة الأمن القومي، تعهدت واشنطن تشجيع موسكو على احترام قيم الحرية والديمقراطية في البلاد.
وعلى عدم التصدي لهذه القيم في الشرق الأوسط وآسيا. وقالت الخارجية الروسية »لا أحد يستطيع احتكار تفسير (مصطلح) الديمقراطية. يمكننا أن نساهم في سير (بلد) في اتجاه الديمقراطية، لكن كل دولة تسلك طريقاً خاصاً بها نحو الديمقراطية.
كما فعلت وتفعل الولايات المتحدة«. وتدافع روسيا عن »نهج مغاير قائم على البراغماتية وعلى تعددية العلاقات (على مستوى الدول) والدفاع عن المصالح الوطنية، من دون الانزلاق إلى مواجهة«. وفي الأشهر الأخيرة، عبرت الولايات المتحدة عن قلق متزايد من انزلاق روسيا إلى ما يسميه البعض بــ»التوتاليتارية« في ظل حكم فلاديمير بوتين. (ا ف ب)
*قتال
هجوم تشادي ضد المتمردين
قالت مصادر حكومية أمس إن القوات الحكومية التشادية شنت هجوماً عسكرياً على متمردين في شرق البلاد يسعون للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي، الذي وجه الهجوم بنفسه من بلدة ابيشي.
وقال مصدر مطلع إن الهجوم بدأ صباح الاثنين، وتم إخراج المتمردين من منطقة جبلية في شرق البلاد، حيث أقاموا موقعاً للقيادة. ولم ترد أنباء فورية عن سقوط قتلى أو جرحى، لكن موقعاً تشادياً إخبارياً على الانترنت نقل عن مصادر من المعارضة قولها إن القتال كان عنيفاً.
وواجه ديبي هجمات على الحدود الشرقية للبلاد من جانب جماعات من المتمردين التشاديين والهاربين من الجيش في الأشهر القليلة الماضية. وجاء تحرك الجيش ضد المتمردين بعد أسبوع من إعلان الحكومة التشادية أنها أحبطت محاولة انقلاب على ديبي الذي ضعف حكمه المستمر منذ 16 عاماً بانشقاقات على مستوى عال في الجيش.
وتعتزم تشاد إجراء انتخابات رئاسية يوم الثالث من مايو، سيسعى فيها ديبي لإعادة انتخابه لفترة ولاية أخرى.وقال مصدر حكومي إن هذا هو أول هجوم وستعقبه هجمات أخرى لإنهاء أنشطة جميع هذه الحركات المتمردة. ( رويترز )
*التزام
تايوان تتعهد لواشنطن بعدم الاستقلال
تعهد الرئيس التايواني تشين شوي للولايات المتحدة بأن بلاده لن تسعى إلى الاستقلال الرسمي، طالما أن الصين لا تهاجم تايوان.وقال تشين خلال استقباله المبعوث الأميركي الجديد لتايوان ستيفان ينغ: »الحكومة التايوانية والشعب وأنا نرغب في مساعدة وحماية السلام عبر المضيق«.
وكان ينغ، السفير الأميركي السابق لدى قيرغيزستان، وصل إلى تايبيه لتولي منصبه الجديد مديراً للمعهد الأميركي في تايوان أو سفيراً أميركياً لدى تايوان بدلاً من العلاقات الدبلوماسية الرسمية. (د.ب.أ)