بدأت محكمة في باريس محاكمة 27 متهما بالإرهاب يشتبه بأنهم خططوا بين العامين 2001 و2002 لاعتداءات في فرنسا، في قضية »الشبكات الشيشانية«، في وقت أعلن في غروزني عن مقتل سبعة عسكريين روس على يد الانفصاليين الشيشان.
ومثل 25 متهما بينهم 16 موقوفا عند بدء المحاكمة التي من المقرر ان تستمر حتى 12 مايو، في ختام احد اهم التحقيقات القضائية في مجال مكافحة الإرهاب في فرنسا في السنوات العشر الأخيرة.
وبين المتهمين أعضاء سابقون في الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر وإسلاميون مقربون من القاعدة وأفراد محليون جندوا في الضواحي الفرنسية.وهم متهمون خصوصا بـ»تشكيل عصابة إجرامية على علاقة بمخطط إرهابي« وبعضهم أيضاً بـ»التزوير واستخدام وثائق إدارية مزورة والدخول والإقامة بطريقة غير قانونية«.
وقال بعض المشتبه فيهم ان المجموعة كانت تخطط لضرب مصالح روسية في فرنسا للانتقام من قتل مجموعة كوماندوس شيشانية في موسكو في أكتوبر 2002.وتحدث البعض أيضا عن أهداف مختلفة بينها إحدى المحلات في مركز »فوروم دي هال« في باريس وبرج ايفيل ومراكز للشرطة.
وأثار محامي الموقوف سعيد عارف الضابط لسابق في الجيش الجزائري الذي يعتبر خبيرا في المواد السامة، مسألة اختصاص المحكمة الفرنسية لمحاكمة موكله.وأوضح المحامي سيبستيان بونو ان سعيد عارف الذي سلمته سوريا إلى السلطات الفرنسية في سبتمبر 2004 وهو يحمل الجنسية الجزائرية متهم بأمور »حصلت خارج« الأراضي الفرنسية.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول في الإدارة الشيشانية المقربة من روسيا في غروزني أمس عن ان سبعة جنود روس قتلوا وجرح 11 آخرين في الشيشان. وقال هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان جنديين قتلا وجرح خمسة آخرون برصاص تعرضت له المواقع العسكرية الفدرالية التي شنها عليها المتمردون عشر هجمات أول من أمس.
وأضاف ان لغما انفجر بناقلة جند مدرعة بالقرب من أرغون، شرق غروزني، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وجرح أربعة آخرين.كما وقعت اشتباكات بين القوات الفدرالية ومتمردين شيشان بالقرب من شاتوي، جنوب الشيشان قتل خلالها جندي وجرح آخر.وقتل أيضاً خبير متفجرات وجرح آخر خلال تفكيك عبوة ناسفة بالقرب من شالي، جنوب غروزني.