استؤنفت محاكمة زكريا موسوي في الكسندريا (فرجينيا) مع الاستماع إلى شهادة عنصر في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي اي) شدد على حجم المعلومات التي وردت قبل ثلاثة اسابيع من اعتداءات 11 سبتمبر حول عزم المتهم على خطف طائرة إلا أنها أهملت في أعلى مستويات القيادة.

وقام الدفاع باستجواب عنصر ال(اف بي أي) هاري ساميت لدى مثوله اول من أمس للمرة الثانية في محاكمة المتهم الوحيد حتى الان على علاقة باعتداءات 11 سبتمبر.

وستحدد المحكمة الفيدرالية في الكسندريا قرب واشنطن ما اذا كان ينبغي الحكم على الفرنسي زكريا موسوي (37 عاما) بالإعدام أو بالسجن مدى الحياة بتهمة التواطؤ مع منفذي اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

واقر ساميت الذي أوقف زكريا موسوي على ذمة التحقيق في 16 أغسطس 2001 لحيازته تأشيرة دخول منتهية الصلاحية، بأنه وجه «سبعين مذكرة» في أغسطس 2001 .وصف فيها موسوي ب«الإرهابي» من دون ان تتحرك قيادته، ما يعزز حجج محامي الدفاع.