أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية ارسولا بلاسنيك امس ان على الحركة الإسلامية »حماس« التي قدمت تشكيلتها الحكومية ان تقرر الآن »الطريق الذي ستختاره«.
وقالت الوزيرة التي تتولى بلادها رئاسة الاتحاد الأوروبي حاليا ان »حماس الآن أمام مفترق طرق وعليها ان تختار طريقها وكيفية تحمل مسؤولياتها«.وأضافت الوزيرة لدى وصولها الى بروكسل للمشاركة في اجتماع مع نظرائها
الأوروبيين »كانت رسالتنا واضحة ومنسجمة وستكون بنفس الوضوح والانسجام أمام هذا الوضع«.
ومنذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير التي فازت بها حماس والاتحاد الأوروبي يطالبها بالاعتراف بإسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح وفتح مفاوضات مع الدولة العبرية.