طالب رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك رؤساء البرلمانات العربية الشقيقة والأحرار في العالم بضرورة التحرك العاجل لدى الأمم المتحدة والأطراف المعنية بعملية السلام العادل والاتحاد الأوروبي بهدف إيجاد آلية ضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.

وناشد الدويك في رسائل عاجله وجهها إلى رؤساء البرلمانات العربية الشقيقة بشأن الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بخطف عضو المجلس التشريعي المنتخب والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه رؤساء المجالس البرلمانية والبرلمانيين العرب لرفع الصوت عالياً وعبر كل المنابر الدولية والإقليمية من أجل فضح مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وبخاصة عملية القرصنة التي قام بها الاحتلال وتمثلت بخطف سعدات والمناضل اللواء فؤاد الشوبكي ورفاقهما وأفراد وضباط الأمن الوطني الفلسطيني، واستشهاد عنصرين من رجال الأمن الوطني وجرح العشرات وكذلك تعرية أكثر من مئتين من رجال الأمن الفلسطيني أمام عدسات التلفزة الدولية.

ودعا الدويك البرلمانات إلى استنكار هذه الجريمة المدبرة سلفاً بالتواطؤ مع المراقبين الأميركيين والبريطانيين الذين يراقبون سجن أريحا وفقاً لاتفاق 2002.

مؤكدا في رسالته أن السياسة العدوانية التي تمارسها إسرائيل تشكل تحدياً سافراً للأسرة الدولية ولكل الأحرار ومحبي السلام والعدالة، وتمثل انتهاكا فاضحاً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وبخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

ودان الدويك بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في بلدة اليامون قرب جنين والتي قتلت خلالها هذه القوات وبدمٍ بارد الطفلة الشهيدة اكابر زايد (7 سنوات) وجرحت أخويها ومواطنين آخرين.

وحمّل الدويك الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذه الجريمة ومسؤولية الدمار الهائل الذي لحق ببلدة اليامون، وتساءل الى متى سيبقى العالم يتعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة فوق القانون. .